اكتشاف مقبرة جماعية تضم رفاة شهداء معركة "عين دقنة" بريف عفرين

24.آذار.2018
جثامين شهداء معركة عين دقنة
جثامين شهداء معركة عين دقنة

عثر الأهالي وفصائل الجيش السوري الحر قبل أيام، على مقبرة جماعية لشهداء من عناصر الجيش الحر دفنتهم وحدات حماية الشعب في قرية "كمروك" قرب سيد ميدانكي بريف عفرين، تعود في الغالب بحسب نشطاء لشهداء معركة "عين دقنة" الشهيرة عام 2016 بين الثوار والوحدات الكردية التي استعرضت جثثهم على إحدى الحاملات في مدينة عفرين.

وبحسب مصادر من ريف حلب فقد تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال أكثر من ثلاثين شهيداً، وتم نقلهم إلى مدينة إعزاز للتعرف عليهم من قبل ذويهم، فيما لاتزال عمليات انتشال الجثامين من المقبرة والتي تنتشر على مساحة أكثر من 300 متر مربع في المنطقة.

وفي شهر نيسان 2016 استعرضت الوحدات الشعبية جثامين أكثر من 60 شهيداً من فصائل الثوار قضوا بمعركة في منطقة عين دقنة بعد التفاف الوحدات الشعبية على مواقعهم لتنقلهم عبر سيارة شاحنة مملوءة بجثامين المقاتلين، وقامت باستعراضها وهي ملقاة على عربة سيارة شاحنة، وتجوب عدد من الشوارع الرئيسية في مدينة عفرين.

وكانت تفاعلت قضية إهانة جثامين الشهداء من أبطال تل رفعت، من خلال عرضهم بشكل مهين في شاحنة طافت أرجاء مدينة عفرين، و باتت وحدات حماية الشعب الكردية تبحث عن مبرر يقيها النقمة الشعبية المتعاظمة عليها نتيجة احتلالها للأراضي المحررة بمساندة و دعم من العدو الروسي و تنسيق مع نظام الأسد ، فيما دأب المجلس الوطني الكردي على التأكيد على براءة الكرد و حراكهم الثوري من هذه الأعمال التي وصفها بـ"البربرية و الإجرامية".

و أكد المجلس الوطني الكردي، في بيان صادر عنه في 29 نيسان 2016، أن استعراض العشرات من الجثث على ظهر حاملة دبابات تابعة لقوات الحماية الشعبية في مدينة عفرين هز ضمير الشعب الكردي في كل مكان، مشدداً على أن هذا العمل الإجرامي الأرعن الذي يحرض على العداء ضد الكرد ويعرضهم إلى تداعيات خطيرة بعيد كل البعد عن ثقافة الشعب الكردي وقيمه الإنسانية السمحاء.

وفي تموز 2017 أكدت غرفة عمليات أهل الديار العاملة بريف حلب الشمالي، عدم صحة المبادرة التي طرحتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الانفصالية في مدينة عفرين بريف حلب، بما يتعلق بتسليم جثامين شهداء الثوار الذين قضوا في الاشتباكات الأخيرة في معركة عين دقنة.

وقالت الغرفة في بيان لها إن قوات "قسد" الانفصالية تسعى من وراء المبادرة الزائفة والتي قالت أنها لحسن النية، للمتاجرة وكسب تأييد الرأي العام، بعد ذهاب ذوي الشهداء ولجنة محايدة لمدينة عفرين لاستلامهم، والذي رفضته "قسد"، رغم وجودهم لديها في عفرين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة