الأجواء تتلبد في حلب .. تمهيد مدفعي باتجاه مراكز الأسد و حلفاءه تشير إلى انطلاق ملحمة حلب الجديدة

28.تشرين1.2016

بدأ الثوار من مختلف الفصائل عمليات التمهيد المدفعي والصاروخي على مواقع قوات الأسد في حلب، وذلك إيذاناً بانطلاقة المعركة الكبرى التي طال انتظارها لفك الحصار عن مدينة حلب، فيما لم يصدر أي بيان رسمي عن الفصائل يعلن الانطلاقة.

واستهدف الثوار بعشرات الصواريخ والقذائف الثقيلة مواقع قوات الأسد في مركز القيادة والمدرجات بمطار النيرب العسكري بهدف شل حركته، ومنع تحليق الطيران المروحي منه، كما استهدف الثوار مواقع الأسد في ضاحية الأسد والمواقع المحيطة بها غربي المدينة.

هذه المعركة التي روج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأسابيع عدة وتوعد قادة الفصائل بمعركة كبرى تزلزل مواقع قوات الأسد، وتعيد فك الحصار عن الأحياء الشرقية في المدينة، وذلك بعد تجهيز  وإعداد كامل لذلك.

وكانت قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها حاولت لعشرات المرات استغلال حالة الهدوء في المدينة، والتقدم على جبهات العامرية وحي صلاح الدين والشيخ سعيد وحلب القديمة، بهدف كسب مواقع جديدة ضمن المناطق المحررة، ومحاولة بناء خطوط دفاعية كبيرة للتصدي للمعركة التي ينوي الثوار البدء فيها.

ومع صباح اليوم ووسط جو مغبر وغائم بدأت المعركة دونما إعلان، وعيون السوريين في الداخل والخارج تترقب مجريات المعركة، والأمل يبرق في عيونهم مترقبين الإعلان الرسمي عنها، وبدء المعارك لفك الحصار عن آلاف المدنيين في مدينة حلب التي صمدت لأشهر طويلة رغم كل ماعانته من قصف ومجازر وتدمير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة