الأسباب صادمة … مستشفيات النظام تتخذ من غابات "مصياف" مكباً للنفايات الطبية!

08.شباط.2020

تحدثت صفحات موالية للنظام عن ظاهرة تحول بعض الغابات والأراضي الزراعية في منطقة مصياف بريف حماة الغربي، إلى مكبات للنفايات الطبية ما يشكل خطراً كبيراً على كافة الأصعدة بحسب متابعين.

وبحسب تصريحات منسوبة إلى رئيس مجلس مدينة مصياف "سامي بصل"، فإنّ نفايات طبية تلقى بشكل يومي في عراء الغابات الحراجية التابعة لمنطقة مصياف وتبلغ مساحتها عشرات الدونمات الزراعية.

ويستطرد "بصل" قائلاً: "أن الفضلات الطبية التي تُرحّل يومياً إلى منطقة مصياف، تتجاوز الـ 200 طن، قادمة من عدة وحدة طبية تابعة لمحافظة حماة وسط البلاد، دون رقابة أمنية وطبية ما ينذر بكارثة طبية تتمثل في انتشار خطير للأوبئة والأمراض.

وعلى الرغم من تزايد المناشدات من قبل السكان لإزالة الكميات الضخمة من النفايات الطبية التي باتت تعج بها غابات المنطقة وعدم رمي المزيد منها، لم يتم الاستجابة للمطالب ما جعل الظاهرة حديث صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الموالية للنظام.

وعن الأسباب التي دفعت مستشفيات النظام لرمي النفايات الضارة في تلك المنطقة تناقلت وسائل إعلام النظام تصريحات رئيس دائرة النفايات في مديرية خدمات حماة المدعو "علي عبيبو" حول تلك الظاهرة الغريبة والتي تهدد حياة السكان دون اكتراث نظام الأسد لهم ولمطالبهم المتكررة.

ووفقاً لـ "عبيبو" فإن ما وصفها بـ "الإنشاءات العسكرية" قد أنهت العمل في "مطمر حنجور الصحي" وأبلغت مستثمري المطمر بأنه بات ممكناً نقل النفايات إليه، من مدن "مصياف ومحردة والسقيلبية وسلحب" والبلديات المجاورة، حسب زعمه.

وما أثار الصدمة لدى متابعي الصفحات الموالية حول عدم تفعيل المطمر الصحي تصريح المسؤول بنظام الأسد قائلاً: "المشكلة الأساسية تكمن في الحاجة إلى عدة آليات مثل "التركس والبلدوزر وسيارتين قلاب"، وهذا غير متوافر حالياً، فيما ينتظر المسؤول تأمين الآليات لوضع المطمر في الخدمة.

يشار إلى أنّ نظام الأسد يستخدم مئات الآليات الهندسية والعسكرية الثقيلة التي تستهلك كميات هائلة من الوقود، خلال الحملة الوحشية المستمرة ضد مدن وبلدات في أرياف إدلب وحلب، التي خلفت عدد كبير من الشهداء والجرحى فضلاً عن موجة نزوح هي الأضخم في الشمال السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة