الأسد يتبع سياسة الأرض المحروقة في مدينة تدمر

30.أيلول.2015

بعد أن عجزت  قوات الأسد عن اقتحام مدينة تدمر وسط البلاد بريا، بدأت تسعى إلى تحقيق النصر بأي ثمن تزامنا مع تعزيز الوجود الروسي في سوريا، ليظهر نجاعة الأخير في "مكافحة الإرهاب".

وبهذا الخصوص، قال مؤسس الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، إن "النظام يتبع سياسة التدمير والقتل الممنهج ضد المدينة وسكانها، وهي عادة درج عليها منذ بدء عملياته العسكرية في أنحاء مختلفة من البلاد، حيث لجأ إلى هذه الطريقة في كل المدن والبلدات التي خرجت عن سيطرته أو تلك التي عجز عن اقتحامها بالقوات البرية".

وتتعرض تدمر الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" منذ نحو 10 أيام لحملة قصف عنيف غير مسبوق من طائرات النظام، بعشرات البراميل المتفجرة والصواريخ يوميا، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، ودمار كبير فيها امتد للمناطق الأثرية، إلى جانب نزوح الآلاف من سكان المدينة باتجاه الرقة شرق سوريا، وذلك بحسب ما أكدته مصادر محلية.

وأشار الأسعد أن "الإعلام العالمي لا يدخر جهدا في التركيز على ما تقوم به "داعش" من تخريب وعمليات قتل، لكنها تتغاضى إلى حد كبير عن عمليات التدمير الممنهج والقتل التي يقوم بها النظام"،

مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي شريك للنظام في تدمير سوريا، من خلال صمته وعدم القيام بما يحول دون استمرار تدمير سوريا خلال السنوات الأربع الماضية".

وكان تنظيم الدولة أحبط في آب/ أغسطس الماضي، عملية عسكرية برية لقوات الأسد ، تقدم فيها إلى منطقة "الدوة" 10 كيلو متر غربي تدمر، ضمن حملة أطلق عليها موالون للنظام "حملة استعادة تدمر"، حيث استعاد التنظيم كل النقاط التي سيطر عليها النظام، وتقدم بعدها ليفرض سيطرته على بلدة القريتين، ويحاصر مطار "التيفور" العسكري شرق حمص.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة