طباعة

"الأغذية العالمي" قلق إزاء الظروف الصعبة لآلاف المهجرين في مخيم الركبان

15.كانون2.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعرب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن قلقه البالغ حيال الظروف الصعبة التي يواجهها القاطنون في مخيم "الركبان" من النازحين السوريين على الحدود السورية الأردنية.

وأكد المتحدث باسم البرنامج هيرفيه فيرهوسيل، في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أن البرنامج والأمم المتحدة يدعوان جميع الأطراف لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بشكل آمن ودائم، بما يتماشى مع التزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي.

وأضاف أن آخر قافلة مساعدات وصلت إلى "الركبان" (جنوبي سوريا) كان في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.

وسبق أن أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الثلاثاء، وفاة 15 طفلًا سوريًا خلال شهر، معظمهم من الرضع، جراء البرد القارس ونقص الرعاية الصحية.

وقالت المنظمة الأممية (مقرها نيويورك)، في بيان، إن "ثمانية أطفال على الأقل لقوا حتفهم في (مخيم) الرُكبان، ولاقى سبعة آخرون حتفهم بعد فرارهم من (منطقة) هجين".

وحذرت "يونيسيف" من تعرض حياة الأطفال للخطر، جراء نقص الرعاية الصحية وعدم توافر الرعاية الصحية والحماية والمأوى، داعية كافة أطراف النزاع إلى توفير ممر آمن وتسهيل إيصال المساعدات الطبية المنقذة للحياة إلى الأطفال.

وخلافاً للتصريحات الروسية تقوم روسيا ومن خلفها النظام منذ أشهر عدة بمحاصرة مخيم الركبان وتمنع وصول المساعدات الإنسانية وشاحنات المواد الغذائية والتموينية إلى آلاف المدنيين في المخيم، حيث أجبرت بعد مساعي وضغوط دولية لإدخال قافلة مساعدات أممية هي الأولى منذ اكثر من عام، في وقت لاتزال معاناة المدنيين مستمرة في المخيم، بهدف الضغط عليهم لإجبارهم على قبول التسوية التي يفرضها النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير