الأفغان و الباكستانيين .. وقود حرب إيران

17.كانون1.2014

شهدت ساحات المعارك السورية تزايد واضح في جثث  لمقاتلين من جنسيات أجنبية في صفوف قوات الأسد غير التي إعتدنا عليها من أفغان و باكستانيين و كوريين شماليين.

في الـ 48 ساعة الأخيرة وحدها تم العثورعلى 7 جثث تعود لمقاتلين باكستانيين وأفغان سقطوا خلال تقدم الثوار على جبهات ريف حلب الشرقي ، فهذا  يدل أن قوات الأسد خففت من حرصها على إخفاء وإسترجاع جثث هذه المليشيات الشيعية التي تقاتل لجانبه حيث لم يعد يأبه كسابق عهده سواء بإسترجاعهم سواء أكانوا أحياء أم جثث.

و يرى محللون إستراتيجيون أن إيران إعتمدت في الأونة الاخيرة على تعديل كفة الخسائر البشرية وسط صفوف جنودها الذين يعودون بالجملة داخل توابيت إلى مطار طهران ، بتجنيد مرتزقة  شيعة أفغان وباكستانيين من المقيميين داخل إيران حيث يتواجد قرابة الـ 4 ملايين لاجئ باكستاني و أفغاني داخل إيران ، و تعتمد إرسالهم إلى المناطق الساخنة في سوريا .

و في حديث مع أحد قادة الفصائل الثورية  أشار إلى أن مجريات التحقيقات مع معتقلين من عناصر نظام الأسد الذين تم القبض عليهم خرج بإستنتاج أن هناك إستراتيجية جديدة للقيادات العسكرية لقوات الأسد و حلفائه بالتفرقة الواضحة لنوعية المهام لكل مقاتل سواء أكان جندي من قوات الأسد أو إيراني  أو من الميلشيات تبعاً لجنسيته ، وغالباً ما توكل مهام القنص والإخلاء والإسناد للجنود الإيرانيين ولعناصر حزب الله اللبناني ، بينما يزج بالجنود الأفغان والباكستانيين بمهام ميدانية وتحركات للجنود المشاة أسوة بالمجندين العاديين من قوات الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة