الأمم المتحدة تؤكد أن مفاوضات جنيف غداً ..وتعتبر رد دي مستورا هو بالنيابة عن بان كي مون

28.كانون2.2016

أكدت الأمم المتحدة أن المفاوضات حول سورية ستبدأ يوم الجمعة في جنيف كما هو مقرر، رغم الغموض الذي يلف مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات ، التي أكدت اليوم في بيانها أن مشاركتها معلقة ريثما يأتي رد الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون ، الأمر الذي اعتبرته المنظمة الدولية قد تم من خلال رد دي مستورا

وقالت خولة مطر المتحدثة باسم الموفد الاممي الى سورية ستيفان دي ميستورا: "ليس هناك إرجاء من جانبنا".

وذكرت المتحدثة أن رسالة وسيط الأمم المتحدة الخاص بسورية، ستافان دي مستورا إلى المعارضة تمثل ردا بالنيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقال دي ديمستورا في رسالته :

السيد المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية (رياض حجاب)

تلقيت اليوم رسالتكم المتضمنة طلب الحصول على معلومات إضافية بشأن المفاوضات التي سترعاها الأمم المتحدة والتي تمت دعوتكم لها بشكل رسمي. وبالنظر إلى الطبيعة الملحة لهذه المسألة، وحقكم في تلقي ردود على تساؤلاتكم المشروعة، فإنني سأجيب عليكم بشكل شخصي ولكن أيضاً رسمي في هذه الساعة المتأخرة من اليوم. وسوف أتناول النقاط الثلاثة الرئيسية والأكثر أهمية:

1- أنتم محقون في المطالبة بتنفيذ الفقرتين 12 و13 من قرار مجلس الأمن رقم 2254. فهذه حقوق غير قابلة للتفاوض وتعبر عن التطلعات المشروعة للشعب السوري، ولكنكم تدركون أيضاً، أنه لا يمكن لي أن أنفذ بنفسي ما ورد في الفقرتين المشار إليهما. على الرغم من ذلك، فأنني وعدد من الأطراف الفاعلة نؤمن بأن المفاوضات التي دُعيتم إليها هي أفضل وسيلة لحمل الجميع على تنفيذ الفقرتين الرئيسيتين 12 و13 من القرار 2254.

2-كما سبق وأن ذكرت لكم في رسالة الدعوة، فإنني أنفذ الطلب الوارد في القرار 2254 بالبدء في مفاوضات رسمية. وكما تعلمون فإن المفاوضات تكون مبنية على محادثات " وبالتالي نحن نشير بشكل دارج إلى المفاوضات على أنها "المحادثات السورية السورية".

3-وقد قمت حتى الآن بدعوة 10 شخصيات بصفتهم الشخصية بالإضافة إلى وفدي الحكومة والهيئة العليا للتفاوض، وذلك بهدف الاستماع إلى والاستفادة من آراء أكبر شريحة من السوريين.

إنني على ثقة بأن النقاط الواردة أعلاه سوف تطمئنكم وتضمن مشاركة وفدكم في المفاوضات التي ستبدأ مساء يوم الجمعة 29 يناير (كانون ثاني) في جنيف. وأتمني أن تكونوا تتفقون معي في أنه اذا تمت إضاعة تلك الفرصة أو تأجليها فإننا قد ننتظر طويلاً حتى تسنح فرصة جديدة لإنهاء معاناة الشعب السوري وتطبيق عملية الانتقال السياسي وفقاً لما ورد في بيان جنيف.

وفي النهاية فإنني أتطلع إلى مقابلة وفدكم يوم الجمعة،

وحتى اللحظة لم يأتي أي رد من الهيئة العليا للمفاوضات سواء بالحضور أو من عدمه .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة