الأمم المتحدة تتمخض "فأراً" .. "داريا" أربعة سنوات من الحصار تنتهي ببضع علب الأدوية دون الأغذية

12.أيار.2016

تمخضت المساعي الأممية الرامية لإدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في سوريا أخيراً عن دفعة من المساعدات الإنسانية مخصصة لمدينة درايا جنوب دمشق بعد جهد طويل ومساعي أممية كبيرة، لا ترتقي اطلاقاً مع مدينة شهدت حصارا قرابة الثلاث سنوات ونصف، و واجهت أعتى و أكبر الحملات العسكرية التي لم تعرف الهدوء و السكينة إلا فترة قصيرة من الزمن.


تمثلت الشحنة الإغاثية ببعض الأدوية لمرضى السكري وأمراض ضغط الدم وبعض اللقاحات الوقائية الأمر الذي نظر إليه أهالي المدينة المحاصرة منذ ثلاث سنوات ونصف بعين الدهشة الإستغراب، إذ عجزت أكبر مظلة أممية عن إجبار نظام الأسد على السماح لها بإدخال المواد الإغاثية والأغذية لألاف المدنيين المحاصرين في مدينة داريا.


وقال النقيب سعيد نقرش قائد لواء شهداء الاسلام ، أبرز الفصائل المدافعة عن داريا، أن الأمم المتحدة والصليب الأحمر يشاركان النظام بجرائم الحرب في الحصار والتجويع وعدم قدرتها على إيصال المواد الغذائية إلى المحاصرين.


و أضاف تحت عنوان "تمخض الجبل فولد فأرا" أن الأمم المتحدة استطاعت انتزاع موافقة من النظام لدخول بعض الأدوية واللقاحات فقط إلى داريا.


وتعتبر مدينة درايا الواقعة جنوب دمشق أحد أبرز المناطق التي تحاصرها قوات الأسد منذ ثلاث سنوات ونصف تمنع عنها دخول أي مواد إغاثية حيث يعيش الألاف من المدنيين اوضاع إنسانية بالغة في الصعوبة وسط شح الغذاء وانتشار الأمراض والقصف المتواصل من طيران الأسد المروحي بمئات البراميل المتفجرة التي طالت جميع أرجاء المدينة.


تجدر الإشارة الى أن الأمم المتحدة قامت بإدخال عدة شحنات إغاثية لبلدات بريف دمشق الغربي والغوطة الشرقية من ضمن الإتفاق المبروم فيما يتعلق بالهدنة الأخيرة في جنيف3 ، إلا أنها عجزت عن إدخال أي مواد إغاثية الى مدينة داريا و دوما و عدد كبير من المناطق الأخرى ، وسط تعنت قوات الأسد ومنعهم أي مبادرة أو ضغط.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة