الأمم المتحدة تحذر :: الأطفال هم من يدفعون ضريبة الحرب في سوريا

04.حزيران.2020

كشفت تقارير أممية وحقوقية، عن أن آلاف الأطفال قتلوا، فيما شرد ملايين آخرون في سوريا منذ اندلاع الحرب قبل 9 سنوات، في معاناة يتحمل النظام الجزء الأكبر من مسؤوليتها، وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن 6.7 ملايين سوري تحولوا إلى لاجئين خارج سوريا، بينهم 2.5 مليون طفل.

وجددت الأمم المتحدة تحذيرها من أن الأطفال هم من يدفعون ضريبة الحرب في سوريا، وذلك قبيل تقرير سنوي تصدره في 4 يونيو/ حزيران، بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء".

ووفق أرقام جمعتها وكالة "الأناضول" من "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" وفريق "منسقو الاستجابة في الشمال السوري" المعني بجمع بيانات عن النازحين، فإن بين 7 إلى 8 ملايين سوري تحولوا إلى نازحين ولاجئين منذ 2011، يشكل الأطفال القسم الأكبر منهم.

أما تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، فتشير إلى أن ثلث الأطفال السوريين حرموا من التعليم جراء الحرب، فيما حرم قسم كبير منهم من الخدمات الصحية الضرورية.

وقالت المنظمة الأممية، في تقرير نشرته يوم 13 مارس/ أذار الماضي، إن " 575 ألف طفل نزحوا من بيوتهم فقط خلال الفترة الممتدة بين الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2019 والأول من آذار/ مارس 2020".

من جانبها، وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" مقتل 29 ألفا و296 طفلاً على يد الأطراف الرئيسية الفاعلة في سوريا، منذ مارس 2011 حتى حزيران/ يونيو الجاري، وحسب الشبكة، فإن قوات النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران تتحمل المسؤولية عن مقتل 22 ألفا و853 طفلا، فيما تتحمل روسيا مسؤولية مقتل ألفين و5 آخرين.

وذكر التقرير أن تنظيم "داعش" الإرهابي يتحمل المسؤولية عن مقتل 956 طفل، في حين تتحمل ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" التي يهيمن عليها تنظيم "ي ب ك" الإرهابي المسؤولية عن مقتل 223 طفل، بينما تتحمل قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن مسؤولية مقتل 924 طفلا، وتتحمل جهات أخرى في النزاع مسؤولية مقتل ألفين و335 طفلا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة