الأمم المتحدة تدعو لتحقيق في مجزرة زردنا بإدلب وتطالب "الضامنين" للوفاء بالتزاماتهم

11.حزيران.2018
صور الدمار الحاصل في موقع مجزرة زردنا في 7 حزيران 2018 (6)
صور الدمار الحاصل في موقع مجزرة زردنا في 7 حزيران 2018 (6)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التحقيق في مقتل مدنيين في بلدة زردنا بريف إدلب إثر الهجمات العنيفة التي تشهدها المنطقة مؤخرا من قبل النظام وروسيا، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وعبر غوتيريش في بيان عن "قلقه العميق"، داعياً إلى "إجراء تحقيق كامل في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها".

وأشار الأمين العام في بيانه إلى أن إدلب تعتبر جزءا من اتفاق "خفض التوتر" الذي تم التوصل إليه في أستانا، ودعا ضامنيه إلى الوفاء بالتزاماتهم.

وشدد الأمين العام على المحنة الخطيرة التي يعيشها ما يقدر بـ 2.3 مليون شخص في محافظة إدلب، 60% منهم مدنيون توجهوا إليها من مناطق أخرى بفعل عمليات التهجير القسرية، وكان آخرهم من الغوطة الشرقية.

ودعا الأمين العام إلى "وقف فوري للأعمال القتالية وحث جميع الأطراف على احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".

وارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة زردنا بريف إدلب جراء قصف الطيران الحربي الروسي بلدة زردنا إلى 50 شهيداً، بيهم أكثر من 20 شهيداً من الأطفال والنساء، إضافة لقرابة 80 جريحاً من المدنيين.

وكانت نفت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ طائراتها أي غارات حوية على بلدة زردنا بريف إدلب الشمالي مساء أمس، في تكرار لعادتها في نفي استهداف المناطق المدنية والادعاء زيفاً أنها لم تقم بأي غارات.

وبين الائتلاف الوطني في بيان له أنه أمام جريمة متعمدة، ارتكبت في منطقة يفترض أنها خاضعة لاتفاق خفض التصعيد، وأمام مجرم حاقد متمرس في الإجرام، فظاعة الفعل وفداحة الخسائر وحجم الدمار تفوق التصور، ولا تزال فرق الدفاع المدني التي خسرت عدداً من كوادرها بين شهيد ومصاب تعمل لإنقاذ المدنيين المصابين والعالقين تحت الأنقاض، فيما تستمر أعداد الشهداء والجرحى بالارتفاع بمرور الوقت.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة