الأمم المتحدة تدين استهداف مخيم قاح للنازحين وتدعو للتحقيق في الواقعة

21.تشرين2.2019

عبر نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، مارك كاتس، عن صدمته بالأخبار الواردة من مخيم قاح للنازحين شمالي إدلب، بعد تعرض المخيم للقصف من قبل النظام بصاروخ عنقودي متوسط المدى.

وعبر كاتس عن إدانة الأمم المتحدة، استهداف مخيم قاح للنازحين بريف إدلب، داعية إلى إجراء تحقيق في هذه الواقعة، مؤكداً أن "هذه المخيمات هي عبارة عن مأوى لأشخاص فرّوا أصلا بسبب العنف بحثا عن الأمان والملجأ"

وقال المسؤول الأممي: “روّعتني التقارير الواردة حول الاعتداء الغاشم على مدنيين في منطقة إدلب. وأشعر بالاشمئزاز من استهداف المدنيين الضعفاء بالصواريخ، من بينهم كبار بالسن ونساء وأطفال لجأوا إلى خيام ومساكن مؤقتة في مخيم للنازحين داخل سوريا”.

ولفت كاتس إلى أن القانون الدولي الإنساني يحتّم بصرامة على جميع الأطراف التفريق بين المدنيين والمقاتلين والتصرف بعناية وعدم المساس بالمدنيين أثناء العمليات العسكرية. وأشار إلى أن “توجيه أي ضربة باتجاه المدنيين هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني.

وكانت قالت المديرية في بيان لها، إن بلدة قاح القريبة من الحدود السورية التركية، تعرضت يوم أمس الأربعاء 20-11-2019 لقصف بصواريخ محملة بالقنابل العنقودية، سقطت معظمها على مناطق المخيمات المنتشرة بكثافة بهذه البلدة الحدودية.

ووفق المديرية فقد سقط أحد الصواريخ على مسافة قريبة جداً من مشفى الأمومة بقاح المدعوم من الجمعية الطبية السورية الأمريكية سامز، وتسببت الصواريخ بحدوث مجزرة مروعة للقاطنين بالمخيمات، حيث بلغ عدد الشهداء كحصيلة غير نهائية لأكثر من 12 شهيداً و 63 جريحاً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة