الأمم المتحدة تدين مقتل مدنيين إثر غارات جوية على ادلب دون تحديد فاعلها

21.أيار.2019

أدانت الأمم المتحدة الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في سوريا، معربة عن قلقها الشديد إزاء اشتداد حدة العنف في منطقة التهدئة شمال غرب البلاد.

يأتي ذلك في أعقاب ورود تقارير مستمرة عن غارات جوية في إدلب ما حولها، آخرها في 19 مايو / أيار أدت إلى مقتل ثمانية مدنيين، من بينهم طفلان، وعشرات الجرحى في ضربات جوية على مستشفى الولادة في كفرنبل.

وأكدت مصادر خاصة لشبكة شام أن الغارات الروسية التي استهدفت الحي الغربي من مدينة كفرنبل قد ادت لتدميره بالكامل ووقوع مجزرة مروعة راح ضحيتها 10 شهداء بينهم نساء وأطفال من نفس العائلات وعشرات الجرحى من المدنيين الذين لم يتمكنوا من النزوح والهروب إلى أماكن أكثر أمناً.

ولم تحدد الأمم المتحدة الجهة التي قامت بالغارات الجوية وقتلت المدنيين، وكان مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة قد أثار في وقت سابق غضب الكثير من السوريين حيث قال "من الذي يقصف هذه المستشفيات؟ لا أستطيع الجزم، ولكن يبدو أن بعض هذه الهجمات على الأقل مُنظمة من قبل أشخاص لديهم أسلحة معقدة بما في ذلك قوة جوية حديثة وما يُعرف بالأسلحة الذكية أو الدقيقة!!!!!.

وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، إن ما يثير القلق بشكل خاص الهجمات التي دمرت المرافق الطبية داخل منطقة التصعيد.

وأضاف "لقد طالبنا جميعا مرارا وتكرارا الأطراف باحترام القانون الإنساني الدولي والالتزام الكامل بترتيبات وقف إطلاق النار المتفق عليها بين روسيا وتركيا في سبتمبر الماضي."

وكان مسؤولو الأمم المتحدة قد سلطوا الضوء على محنة ثلاثة ملايين شخص في إدلب، وحذروا من عواقب استمرار التصعيد، بما في ذلك "تداعيات كارثية وتهديدات للسلم والأمن الدوليين".

وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، في إحاطتها أمام مجلس الأمن مؤخرا إن "المدنيين يدفعون ثمن حرب لا تنتهي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة