الأمم المتحدة تساوي الضحية بالجلاد :: المعارضة والنظام لم يحترموا "القانون الدولي" في ادلب!!!!

22.أيار.2019

أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان باستمرار الغارات الجوية والهجمات الأرضية في أجزاء مختلفة من محافظتي إدلب وحماة في سوريا، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار الذي استمر 72 ساعة، قائلا إن تقلب الوضع واحتمالية تجدد الاشتباكات يزيد من مخاطر أن يقع حوالي 3 ملايين مدني في مرمى تبادل النيران.

ووفق المعلومات قالت المتحدثة باسم المكتب مارتا أورتادو، "يبدو أن كلا من قوات الأسد وفصائل المعارضة، لم تحترم القانون الإنساني الدولي، مما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات في صفوف المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالأعيان المدنية".

وأشارت مارتا أورتادو إلى أن وضع المعدات العسكرية على مقربة من المدنيين أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية المدنية، حيث شنت فصائل المعارضة هجمات أرضية على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد وضربت الأحياء السكنية ومستوطنات اللاجئين في محافظة حماة ومدينة حلب.

وقالت المتحدثة باسم المكتب إنه "في الفترة من 8 إلى 16 أيار / مايو، تم تسجيل هجمات متعددة على أيدي قوات الأسد ، أسفرت عن مقتل 56 مدنيا على الأقل، بينهم العديد من النساء والأطفال، وأضرار جسيمة في خمس مدارس ومستشفى واحد. وفي نفس الفترة، تم الإبلاغ عن هجمات من قبل جماعات مسلحة معارضة، تسببت في مقتل 17 مدنيا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال أيضا".

وبحسب بيانات المكتب، قتل ما لا يقل عن 105 مدنيين وفر 200 ألف شخص على الأقل من الأعمال العدائية جنوب إدلب وشمال حماة، منذ بدء التصعيد الأخير نهاية شهر نيسان / أبريل.

وكانت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، قد نفت قيام فصائل من المعارضة بقصف مخيم النيرب بحلب، حيث قالت أن القذائف كان مصدرها القوات الإيرانية المتواجدة في اللواء 80 بالقرب من مطار حلب، وهو ما ينفي أيضا إتهام الأمم المتحدة للمعارضة بإستهداف المدنيين بشكل متعمد، بينما تقوم روسيا والنظام بذلك بشكل متعمد وواضح عبر إستهداف المدارس والمشافي والمنازل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة