الأمم المتحدة تطالب بإجلاء 400 ألف شخص من الغوطة الشرقية يواجهون كارثة كاملة

10.تشرين2.2017

طالب مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية، "يان إيغلاند"، بإجلاء 400 ألف شخص محاصرين في منطقة الغوطة الشرقية، يواجهون "كارثة كاملة"، نظراً لمنع وصول المساعدات الإنسانية.

وأضاف ايغلاند، للصحافيين في جنيف، أمس الخميس، بعد اجتماع بشأن مهام الأمم المتحدة الإنسانية في سورية، أنه يوجد مئات الأشخاص بحاجة الى اجلاء طبي "عاجل"، مردفاً "سبعة مرضى توفوا بالفعل لعدم إجلائهم من الغوطة الشرقية، وأن 29 آخرين على شفا الموت بينهم 18 طفلاً، جرّاء الحصار على الغوطة الشرقية منذ 2013".

وأبدى ايغلاند شعوره "وكأننا نعود الآن إلى بعض أسوأ أيام الصراع مجدداً... الخوف أننا نعود الآن إلى مدنيين محاصرين وسط تبادل لإطلاق النار في العديد من المحافظات في وقت واحد".

وشدد على أن "الوضع في الغوطة أسوأ منه في أي مكان آخر"، موضحاً أن المنطقة الواقعة إلى الشرق من دمشق مغلقة بالكامل منذ أيلول /سبتمبر، ولا يسمح لقوافل المساعدات التابعة للأمم المتحدة والتي تمثل شريان الحياة الوحيد، بالدخول إلى المنطقة.

وحذرمن أن زيادة عدد الأطفال المصابين بسوء تغذية حاد، وهو ما يعني أنهم قريبون جداً من الموت، داعيا فصائل المعارضة ونظام الأسد لتطبيق وقف إطلاق نار الآن في هذه المنطقة بهدف تسهيل عمليات الإجلاء الطبية.

وتعتبر الغوطة الشرقية من ضمن اتفاق مناطق خفض العنف في سوريا، التي توصلت اليه الدول الضامنة للأستانة في أيار/مايو، وهي روسيا وإيران وتركيا، في ظل القصف المتواصل لنظام الأسد على المنطقة، ومنعه لدخول المساعدات الانسانية.

وقال إيغلاند إن الأمم المتحدة تحاول منذ أيار القيام بعملية إجلاء طبية واسعة النطاق، لكن حتى الآن لم يتسن إجلاء سوى نحو عشرة مرضى، بعد ان سجلت الغوطة الشرقية مئات حالات سوء التغذية الشديد في الأسابيع الماضية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة