طباعة

الأمم المتحدة تطلق حملة عن انتهاك حقوق الطفل وتطالب بإعادة أطفال الدواعش لبلادهم

13.نيسان.2019

متعلقات

أطلقت الأمم المتحدة، من مقرّ البرلمان الأوروبي في بروكسل، حملةً لتوضيح كيفية انتهاك حقوق الطفل في النزاعات المسلحة، وقالت مسؤولة أممية أمس إن أطفال الدواعش يجب أن تتوفر الفرصة لهم للعودة برفقة أمهاتهم، جاء ذلك على هامش إطلاق الحملة.

وأضافت فيرجينيا جامبا، المبعوث الأممي الخاص لملف الأطفال في مناطق الصراع المسلح، إن «أطفال الدواعش يجب أن يكونوا قادرين على العودة إلى بلدهم الأصلي، ويجب أن نحاول الحفاظ على الأم والطفل معاً».

وتناولت ملف الجنود الأطفال، وأيضاً لمحت إلى أن الأطفال من أبناء المقاتلين الأجانب الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في سوريا والعراق يجب التفكير في إعادتهم إلى أوطانهم ودمجهم في المجتمع الذين ينتمون إليه هم وآباؤهم».

وقالت: «بالتأكيد عندما يتعلق الأمر بالأطفال الصغار فيجب أن تتوفر للأمهات أيضاً القدرة على العودة، وهذا يعني أننا يجب أن نحافظ دائماً على الأم والطفل معاً». ونوهت بأنه «إذا ارتكبت هذه الأم جريمة يجب محاكمتها، ولكن في الوقت نفسه يجب ألا يكون الطفل هو الضحية لهذا الأمر».

وأشارت المسؤولة الأممية في كلمة لها أمام البرلمان الأوروبي إلى ستة انتهاكات خطيرة لحقوق الأطفال في مناطق الصراعات المسلحة، ويجب أن تسترعي انتباه المجتمع الدولي؛ أولها مسألة تجنيد الأطفال وقتل وتشويه الأطفال والاغتصاب وغيرها من العنف الجنسي والخطف وكذلك الهجمات على المدارس وحرمان الأطفال من المساعدات الإنسانية».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير