الأمم المتحدة تعرب عن قلقها على حياة 13 مليون سوري بحاجة لمساعدات

31.تشرين1.2017
طفلة مصابة بسوء تغذية في الغوطة
طفلة مصابة بسوء تغذية في الغوطة

شدد منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة، "مارك لوكوك"، على أن لا زال هناك  13 مليون سوري يحتاجون للمساعدات، وهم معرضون لمخاطر شديدة بشكل استثنائي، بالرغم من التقدم الذي تم إحرازه في مكافحة تنظيم الدولة في سوريا.

وأوضح لوكوك، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن موانع الوصول الإنساني للمدنيين داخل سوريا، يوم الاثنين، أن هؤلاء الأشخاص بحاجة ماسة إلى إعادة توطينهم بسبب القتال ومحدودية فرص الحصول على السلع والخدمات الأساسية.

واعتبر لوكوك أن مستويات النزوح ما زالت مرتفعة، مشيرا إلى تقارير تفيد بنزوح نحو 1.8 مليون شخص بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول الماضيين.

وقال المسؤول الأممي إن استمرار الصراع وانتهاكات القانون الإنساني الدولي هما الدافعان الرئيسيان للحاجة الإنسانية، مضيفا أن المدنيين يتعرضون في مناطق عديدة داخل سوريا إلى معاناة هائلة ولا سيما شرقي البلاد.

وقال لوكوك إن نحو ثلاثة ملايين شخص يعيشون في مناطق يصعب على العاملين في المجال الإنساني الوصول إليها، مضيفا أنه "في ظل هذه الخلفية، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تنفيذ واحدة من أكبر العمليات الإنسانية في العالم".

وأوضح المسؤول الأممي أنه على الرغم من طرد تنظيم الدولة إلى حد كبير من الرقة، فستظل الاحتياجات الإنسانية كبيرة لوقت طويل.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلق إزاء تأثير القتال والضربات الجوية على المدنيين والبنية التحتية المدنية في مدينة الرقة، حيث قتل عشرات المدنيين في الأشهر الأخيرة.

وفرّ 436 ألفا من الرقة، التي كانت معقل تنظيم الدولة في سوريا، وتم إخراج 350 ألفا من مدينة دير الزور شرقا منذ أغسطس/آب، مع إخراج 250 ألفا منهم في أكتوبر/تشرين الأول.

واعتبر لوكوك، إن استمرار الغارات الجوية على منطقة الغوطة الشرقية، أدى إلى تقلص إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، محذرا من الارتفاع المرعب في حالات سوء التغذية بين الأطفال في الغوطة الشرقية خاصة مع وجود أكثر من 400 شخص يعانون من مشاكل صحية ويحتاجون إلى الإجلاء الطبي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة