الأمم المتحدة تعرب عن قلقها على مدنيي مخيم اليرموك

27.نيسان.2018
ستيفن دوجاريك
ستيفن دوجاريك

متعلقات

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقها بشأن سلامة عشرات الآلاف من المدنيين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، في دمشق.

وقال "ستيفان دوجريك"، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو غوتيريش"، في أعقاب تصعيد الأعمال القتالية الأخيرة حول المخيم المحاصر، والمناطق المتاخمة جنوبي دمشق، "رغم أن الهدوء ساد لبضع ساعات أمس، إلا أنه وردنا اليوم أن "الأعمال العدائية قد استؤنفت" في المنطقة، ولا يزال العبور من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام إلى بلدات يلدا وبابيلا وبيت سحم، مغلقا".

وأضاف "بعد تصاعد الأعمال العدائية في منطقة اليرموك المحاصرة في 19 أبريل (نيسان الجاري)، أسفر القصف عن مقتل 9 أشخاص، وإصابة 65 آخرين، وتسبب في عمليات نزوح".

ويشكل مخيم اليرموك وعدد من البلدات المجاورة، المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة نظام الأسد في ريف دمشق، بعد أن هجر النظام كافة الثوار والآلاف من المدنيين المعارضين له من محيط العاصمة.

وتنقسم المنطقة المذكورة إلى ثلاثة أقسام، الأول يخضع لفصائل الجيش السوري الحر، ويضم بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم. أما القسم الثاني، فيخضع في معظمه لسيطرة تنظيم الدولة ويشمل أغلب أرجاء مخيم اليرموك وأحياء القدم والتضامن والعسالي، المتاخمة للمخيم، فيما تسيطر هيئة تحرير الشام على القسم الثالث والذي يعتبر جيب صغير داخل مخيم اليرموك.

وحذر دوجريك من تصاعد حدة الأعمال العدائية في ريف جنوب حماة منذ أوائل أبريل، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين، وتشريد نحو 25 ألف شخص.

وأشار إلى أن السلطات المحلية أفادت بأن الناس يعانون من سوء التغذية، وأن العديد منهم بحاجة إلى مساعدة طبية عاجلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة