الأمم المتحدة تندد بظروف احتجاز المدنيين في مناطق "قسد" شمال شرقي سوريا

02.تموز.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

ندد رئيس لجنة التحقيق المستقلة حول سوريا التابعة للأمم المتحدة، باولو سيرجيو بينهيرو، بظروف احتجاز المدنيين في مناطق تحتلها ما تسمى بـ "قوات سوريا الديمقراطية" التي يهمين عليها حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" الإرهابي شمال شرقي سوريا.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها، الثلاثاء، خلال الدورة الـ41 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية.

وقال بينهيرو إن "آلاف المدنيين النازحين جرى احتجازهم بمخيمات مؤقتة وسط ظروف فظيعة وغير إنسانية، عقب نهاية هيمنة تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة".

وأضاف "معظم النازحين جرى احتجازهم بحكم الواقع من قبل قوات سوريا الديمقراطية، هذا الوضع أدى إلى وفيات كان يمكن تجنبها لحوالي 240 طفلا بسبب نقص المساعدات الطبية والإنسانية".

وأوضح أن مخيم "الهول" بمحافظة الحسكة يضم نحو 73 ألف شخص، معظمهم نساء وأطفال ممن لم تتخط أعمارهم الـ 12 عاما.

وأضاف "وضع 3 آلاف و500 طفل بالمخيم في حد ذاته مصدر قلق، فهؤلاء الأطفال بحاجة ماسة لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي وهم عرضة للاستغلال".

وأردف "بعض هؤلاء الأطفال بلا جنسية ويواجهون مع أمهاتهم خطر إبعادهم عن أسرهم (..) هؤلاء ضحايا يحتاجون إلى إعادة التأهيل وإعادة الإدماج".

وشدد أن الشعب السوري يتم تجاهله في الأعوام الـ7 الأخيرة. مضيفا "تشهد بلادهم انتهاكات كثيرة في حقوق الإنسان، ويشكل المدنيون المجموعة الأكثر ضحية لتلك الانتهاكات".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة