الأمم المتحدة: سبعة آلاف شخص غادروا مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة قوات الأسد

26.نيسان.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

غادر أكثر من سبعة آلاف شخص مخيم الركبان المشيّد على الحدود "السورية – الأردنية" إلى مناطق سيطرة قوات الأسد في الأسابيع الأخيرة، وفق ما أفاد به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وقال المتحدث باسم المكتب الأممي دايفيد سوانسون لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة إن أكثر من 7300 شخص غادروا المخيم منذ شهر آذار/مارس.

ولا يزال المخيم القريب من قاعدة التنف، التي يستخدمها التحالف الدولي بقيادة واشنطن، يؤوي 36 ألف نازح، بحسب المصدر ذاته.

ويعيش سكان المخيم ظروفا إنسانية صعبة خصوصا منذ عام 2016، بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلنا المنطقة "منطقة عسكرية"، ويضاف إلى ذلك الحصار المطبق الذي يفرضه نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني على قاطني المخيم لإجبارهم على العودة إلى مناطق سيطرتهم.

وينظم سكان المخيم الراغبين بالمغادرة عملية نقلهم على دفعات بأنفسهم وصولاً إلى حدود المنطقة الأمنية بقطر 55 كيلومتراً التي يقيمها التحالف الدولي، ويقع المخيم ضمنها، وفق بيان صدر مساء الخميس عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وبعد وصولهم إلى حدود المنطقة الأمنية، قال المصدر: يكمل هؤلاء طريقهم في سياراتهم او يجرى نقلهم في سيارات خاصة أو أخرى وصولاً إلى أربعة مراكز إيواء مشتركة في مدينة حمص في وسط البلاد.

ومنذ تأسيسه في العام 2014، والظروف المعيشية داخل مخيم الركبان تزداد سوءاً، حيث توفي العديد من المدنيين الأطفال بسبب سوء الخدمات والحصار.

ودخلت آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى المخيم في السادس من شباط/فبراير2019 وكان سبقتها أخرى في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي آتية من دمشق، بعد انقطاع استمر عشرة أشهر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة