الأمم المتحدة: نزوح 350 ألف سوري في إدلب منذ مطلع ديسمبر

16.كانون2.2020

أعلنت الأمم المتحدة، أن نحو 350 ألف سوري معظمهم من النساء والأطفال، نزحوا عن إدلب منذ مطلع ديسمبر قاصدين مناطق قرب حدود تركيا، في سياق استمرار الغارات الجوية الروسية والتابعة للنظام على المنطقة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره إن الوضع الإنساني مستمر في التدهور نتيجة "تصاعد" الأعمال القتالية.

وكان كثف الطيران الحربي الروسي وطيران النظام اليوم الخميس، من قصفه الجوي على مدن وبلدات ريف حلب الغربي، بعد يوم دام في محافظة إدلب جراء تصعيد جوي كثيف في إنهاء للهدنة الموقعة بين الجانبين الروسي والتركي.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي التابع للنظام روسيا كثفا منذ صباح اليوم من القصف الجوي على بلدات "عينجارة وكفرناها والمنصورة وبلدات أخرى، تزامناً مع قصف مدفعي عنيف ومركز يستهدف المنطقة.

وحذر نشطاء من مغبة التصعيد في المنطقة التي تعتبر من المناطق المكتظة بالسكان لاسيما النازحين من ريفي حماة وإدلب، والذين لجؤوا لتلك المنطقة على اعتبار أنها هادئة، إذ ان التصعيد يجبر أكثر من مليون إنسان على النزوح لمرة جديدة.

ويوم أمس، استشهد 21 مدنياً وجرح العشرات، بقصف جوي للنظام وروسيا على مدن وبلدات ريف إدلب، في اليوم الرابع من اتفاق الهدنة الموقع بين الضامنين "روسيا وتركيا" في منطقة خفض التصعيد الرابعة، لتقوم روسيا والنظام بخرقها لعشرات المرات في ظل غياب دور الضامن التركي.

وبدأ منتصف الليل في تمام الساعة الثانية عشر يوم الأحد، سريان الهدنة الروسية التركية المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب، وكانت حلقت طائرة مروحية تابعة للنظام في أجواء ريف حلب الغربي في ذات اليوم، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في المنطقة منتصف الليل، وقامت بإلقاء مناشير ورقية في أجواء المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة