الأمم المتحدة: 1.4 مليون لاجئ يحتاجون إلى إعادة توطين وعدد كبير منهم من السوريين

25.حزيران.2018
فرحان حق
فرحان حق

متعلقات

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، من اتساع الفجوة بين أعداد اللاجئين الذين يحتاجون إلى إعادة توطين والأماكن التي توفرها الحكومات لهم في جميع أنحاء العالم.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة في نيويورك، إن "المفوضية الأممية العليا لشؤون اللاجئين تتوقع أن يرتفع عدد اللاجئين الذين يحتاجون إلى حل (توطين) في بلدان ثالثة (غير التي خرجوا منها أو التي يقيمون فيها) إلى 1.4 مليون لاجئ عام 2019".

وأضاف "حق"، أن "المفوضية أوضحت في تقريرها لعام 2019 حول إعادة التوطين العالمي، أن الأمر سيستغرق (18 عاما) لإعادة توطين أكثر اللاجئين ضعفاً في العالم".

وبحسب التقرير الذي اطلعت عليه الأناضول، يشارك الآن 35 بلداً حول العالم في برنامج إعادة التوطين التابع لمفوضية شؤون اللاجئين، مقابل 27 دولة كانت تشارك في البرنامج عام 2008.

وأشار التقرير إلى أن اللاجئين من سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية يشكلون ثلثي اللاجئين الذين تم تقديمهم لإعادة توطينهم من قبل المفوضية في عام 2017.

وقال إن "زيادة الفرص أمام اللاجئين للانتقال إلى بلدان ثالثة تمثل هدفًا رئيسيًا في النهج الشامل الجديد لحالات اللاجئين التي وافقت عليها الدول الأعضاء بالأمم المتحدة في إعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين الصادر في سبتمبر/ أيلول 2016".

وفي مقدمة التقرير ذاته، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي: "نحن بحاجة إلى المزيد من أماكن إعادة التوطين لمواجهة التحديات العالمية التي نواجها اليوم".

وأضاف غراندي، أن "إعادة التوطين ليست فقط شريان الحياة بالنسبة لبعض الأشخاص الأكثر ضعفاً على هذا الكوكب، بل إنها أيضاً طريقة ملموسة يمكن للحكومات والمجتمعات أن تتقاسم من خلالها المسؤولية بشكل أفضل عن أزمة النزوح في العالم".

ويواجه العالم خاصة دول أوروبا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، بعد تضاعف التدفق التقليدي للمهاجرين؛ بسبب اللاجئين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط، وجنوب آسيا وإفريقيا. -

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة