الأمم المتحدة: 200 ألف نازح في محافظة ادلب بسبب تدمير البنية التحتية المدنية

19.كانون2.2018
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "استيفان دوغريك
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "استيفان دوغريك

كشفت الأمم المتحدة، مساء الخميس، عن نزوح أكثر من 200 ألف شخص، منذ 15 ديسمبر/كانون أول الماضي، بسبب تدمير البنية التحتية المدنية في محافظة ادلب، مع استمرار نظام الأسد والطيران الروسي في قصف المناطق.

وعبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "استيفان دوغريك"، للصحفيين بنيويورك، عن انزعاج الأمم المتحدة إزاء التقارير حول القتال المستمر في إدلب، التي أدت إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص في المنطقة، منذ 15 ديسمبر 2017، وأثر على البنية التحتية المدنية، ولا سيما المرافق الطبية.

وأضاف دوغريك "في الفترة من 5 إلى 8 يناير (كانون ثاني) الجاري، أفادت التقارير بأن الهجمات جعلت ثلاثة مرافق للرعاية الصحية الأولية غير صالحة للعمل، فيما تعرضت سيارتا إسعاف للتدمير أمس (الأربعاء)، وأصيب طبيب بجروح جراء انفجار عبوات ناسفة"

ولفت الى أن الأمم المتحدة تذكر جميع الأطراف بضرورة الالتزام بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية والعاملين الطبيين، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسا..

ويستمر نظام الأسد في حملته الهمجية على محافظة ادلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، ولا يزال يرتكب المجازر بحق المدنيين بمساندة الطيران الحربي الروسي، ما أدى لمقتل 110 مدنيين واصابة أكثر من 240 آخرين الشهر الماضي، على الرغم من أن ادلب مشمولة باتفاق خفض العنف، التي توصلت اليها اتفاق أستانا، بموافقة الدول الداعمه لها "روسيا وتركيا وايران".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة