طباعة

الأمن اللبناني يضبط عمليات تزوير لنتائج فحوصات "كورونا" قبل الدخول إلى سوريا

29.تموز.2020

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني عن توقيف شخصين في لبنان يزوران شهادات فحوص طبية تتعلّق بنتائج فحص "كورونا" من أجل بيعها لأشخاص ليتمكنوا من الدخول إلى سوريا، بحسب بيان المديرية.

ووفق الأمن اللبناني فإنّ شابين سوريين الجنسية كانا يعدان تقارير لفحوصات كورونا "بنتيجة سلبية" من خلال تزوير الاسم وتاريخ الميلاد لصالح أشخاص من دون أن يخضعوا لهذه الفحوصات، وذلك مقابل مبالغ مالية، لكي يتمكنوا من مغادرة الأراضي اللبنانية.

وأشارت مديرية الأمن في بيانها إلى أن مطلع الأسبوع الفائت جرت عملية الضبط التي نفذتها قوة من الأمن حيث جرى ضبط مجموعة فحوصات PCR وعددها 14 فحصاً مزوّراً، وهاتف خلوي عُثر في داخله على صور لـ 100 فحص كورونا.

ونقلت المديرية عن الموقوفين بأنهما اعترفا بقيامهما بتزوير الفحوصات لصالح أشخاص لم يخضعوا لها، وذلك من خلال تزوير فحص رسمي وبيعها إلى أشخاص من التابعية السورية لقاء مبالغ مالية تتراوح بين 40 و60 ألف ليرة لبنانية للفحص الواحد، ليتمكنوا بواسطتها من المغادرة إلى سوريا.

وسبق أن أصدر النظام قرارات تلزم السوريين بتصريف مبلغ 100 دولار، قبل دخولهم إلى البلاد إلى جانب فرض مبلغ 100 دولار مقابل إجراء اختبار "كورونا" عن المغادرة ليكون المواطن أمام تحديات كبيرة وأزمة معيشية متفاقمة يشرف عليها نظام الأسد ضمن سياسة التضييق المعهودة، ومع استهتاره الملحوظ يرجح وقوف شخصيات مقربة منه في عمليات التزوير المعلن عنها.

يشار إلى أنّ وسائل إعلام النظام الرسمية إلى جانب صحة النظام تناقلت بيان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، فيما يبدو أنها محاولات للفت الأنظار عن مسؤوليته في دخول الميليشيات الإيرانية التي تعد مصدر الوباء إلى سوريا، وإظهار النظام بموقع غير متهم بدخول المصابين إلا أنّ تلك العمليات تحمل بصماته بشكل واضح، فيما سبق أن روج إعلام الأسد بوقت سابق بأنّ القادمين من لبنان بطرق غير شرعية هم مصدر الفايروس وخصصت داخليته حينها أرقاماً للتواصل والإبلاغ عنهم، فيما يواصل استهتاره واستغلاله لظروف وتداعيات الجائحة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير