الأمين العام السابق لحزب الله...الحزب تدخل في القلمون خوفاً من انهيار النظام السوري

13.أيار.2015

اعتبر الأمين العام السابق لـ«حزب الله» الشيخ صبحي الطفيلي أن إصرار الحزب على خوض معارك جبال القلمون السورية المتاخمة للبنان يأتي في إطار خوف قيادة «حزب الله» من انهيار نظام بشار الأسد في دمشق فأرادت بالتالي أن تحصّن موقعها في القلمون لقربه من قرى البقاع الشيعية اللبنانية.

وحذر الطفيلي في حوار مع جريدة المستقبل اللبنانية من نتائج عكسية وكارثة حقيقية على هذا الصعيد، جازما أنّ تحصين هذه القرى لا يكون بالدخول إلى القلمون بل بالخروج من سوريا وإصلاح ما أفسده التدخل فيها.

وتحدث الأمين العام السابق لـ”حزب الله” عن ظاهرة تجنيد الحزب للمراهقين الذين يسقطون في القتال الدائر في سوريا، فقال: «عادة يسهُل خداع المراهقين واستثارة حماستهم من خلال صورة ملوّنة على جدار أو بمأتم جميل أو بإطلاق نار في جنازة»، لافتا الانتباه إلى أنه «من عادة قادة الحروب إن أعوزتهم الحاجة أن يقوموا بتجنيد هؤلاء».

وأشار الطفيلي في معرض تطرقه للمعارك الجارية على جبهة القلمون إلى أنّ «السيطرة على هذه الجبهة لا تفيد في حسم المعركة مع النظام السوري ولذلك تصبّ المعارضة جهدها على محورين أساسيين، الأول محور درعا – دمشق حيث يمكن للمعارضة السورية أن تحسم المعركة على السلطة إن هى أخرجت النظام من العاصمة، والثاني محور الساحل السوري حيث الحاضنة الحقيقية للمعركة على مستقبل سوريا ووحدتها».

وأردف قائلاً للتدليل على عدم أهمية جبهة القلمون في ضمان بقاء النظام السوري: «كانت السلطة قد احتلتها سابقا من دون أن تكون فيها معارضة، واليوم بحسب علمي يوجد فيها بعض المسلحين المحليين وبعض من خرجوا من بلدة القصير».

واعتبر أن إيران استثمرت القتال ضد العدو الصهيوني في ساحات أخرى ليس لها علاقة بفلسطين، مشددا على أنّ «الأعراس» الإيرانية بنجاح المفاوضات النووية لا تلغي «الحقيقة» الكامنة في كون طهران أذلّت شعبها من خلال «الرضوخ والتسليم بموقعها العاجز بين الأمم».

و وصف التدخل الإيراني في اليمن بأنه «حلقة من الصراع الممتد من العراق إلى سوريا وحتى لبنان».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة