الأناضول التركية تكذب ادعاءات النظام حول استهداف آثار قرية "براد" بعفرين

30.آذار.2018
صورة للآثار
صورة للآثار

أظهرت مشاهد التقطتها عدسة الأناضول ليوم الجمعة، عدم تعرض آثار قرية “براد”، جنوبي منطقة عفرين السورية، لأية أضرار، جراء عملية “غصن الزيتون”، خلافًا لمزاعم نشرتها وسائل إعلام النظام حول تدمير هذه المواقع الأثرية بالقصف.

وتبدو في المشاهد “كنيسة جوليانوس”، ودير “براد”، على حالهما، كما كانا قبل انطلاق العملية، في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، التي أفضت إلى تحرير عفرين من إرهابيي “ب ي د/بي كا كا”.

وقال “أبو عبدول”، أحد قادة “فرقة الحمزة” المنضوية تحت الجيش السوري الحر، إن النظام “زعم أننا حرقنا ودمرنا الآثار التاريخية، ولفق هذه الأخبار لخلق فتنة، وكما تشاهدون، فلم يتم إلحاق ضرر بها بأي شكل من الأشكال”، وشدّد “أبو عبدول” أن الثورة السورية قامت “من أجل الحرية وتحقيق الاستقرار، وليس للحرق والتدمير”.

وكان فنّد المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي قبل أيام، أنباءً تناقلتها وسائل إعلام لبنانية، استنادًا إلى وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، تتحدث عن قصف موقع “براد” الأثري، وكنيسته الشهيرة.

وأكد أقصوي، في بيان، أن قوات بلاده لم تنفذ أي غارة جوية على المنطقة، مشيرًا أن الكنيسة سبق أن تعرضت لأعمال تخريب من قبل مجموعات مسلحة عام 2013، وهي معلومة “يمكن التأكد من صحتها بكل سهولة من عدة مصادر”.

وفي 18 مارس/آذار الجاري، تمكن الجيش التركي و ”السوري الحر” من تحرير كامل منطقة عفرين من الإرهابيين، وشرعت في أعمال تمشيط وتفكيك مخلفاتهم، وتأمين عودة الأهالي.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد وحلفائه دأبوا منذ بدايات الحراك الثوري على طمس معالم الحضارة السورية وتاريخها من خلال الاستهداف المنظم والمركز للمناطق الأثرية بالمدفعية والطائرات تشهد على ذلك المساجد التي تعود لمئات السنين والمتاحف منها متحف معرة النعمان والعشرات من المواقع الأثرية في حلب ودمشق ودرعا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة