"الإدارة الذاتية": النظام يماطل في الحوار ودور روسيا يحتاج أن يكون فعالاً أكثر

27.تشرين2.2019

اتهمت "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيات قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأربعاء، نظام الأسد في دمشق بالمماطلة، واتخاذ موقف غير واضح بخصوص الحوار، لافتة إلى أن دور الضامن الروسي يحتاج لأن يكون فعالاً أكثر ولا يتناسب الدور الحالي مع حقيقة التفاهمات التي تمت.

وقالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، في بيان إن الإدارة "أبدت استعدادها وجديتها ولا زالت للتجاوب مع كل الجهود التي يمكن من خلالها تفعيل الحوار في هذا الإطار"، مضيفة: "إن قسد التزمت ببنود وقف إطلاق النار وانسحبت من كافة المناطق الحدودية".

وذكرت أن الإدارة وقسد "توصلتا إلى تفاهم حول بعض البنود التي تم الاتفاق عليها في سوتشي بين روسيا وتركيا مع الجانب الروسي"، وتابعت أنه "بناء على ذلك تم القبول بدور الضامن الروسي ومن خلاله تم التواصل مع دمشق والقبول بنشر قوات حرس الحدود التابعة لجيش الأسد، كما تم القبول بتسيير دوريات مشتركة روسية- تركية بضمان وإشراف من الشرطة العسكرية الروسية مع التأكيد دوماً وفي جميع المراحل على ضرورة الحل والحوار الوطني السوري".

وأضاف البيان أن "ما نراه الآن هو أن دور الضامن الروسي يحتاج لأن يكون فعالاً أكثر ولا يتناسب الدور الحالي مع حقيقة التفاهمات التي تمت"، داعياً إلى "إن التعليق والتصريح بخلاف المواقف والواقع الموجود هو دعم مباشر لأنقرة في الاستمرار بعملياتها".


ويم أمس، طالب وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف قيادات الأكراد السوريين بتنفيذ التزاماتهم المتعلقة بالمذكرة الروسية التركية بشأن شمال شرق سوريا، محذرا إياهم من الانخراط في "ممارسات مريبة".

وأضاف: "أنصح "قوات سوريا الديمقراطية" والقيادة السياسية الكردية عموما بالوفاء بوعودهم، لأننا فور إبرام مذكرة 22 أكتوبر حصلنا على الموافقة على تنفيذها من رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد وكذلك من القيادة الكردية، التي أكدت بقوة أنها ستتعاون (في تنفيذها)".

وكان عبر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائل بوغدانوف، عن اعتقاد موسكو أن انضمام "قوات سوريا الديمقراطية" إلى جيش النظام في أسرع وقت سيكون مفيدا للجميع.

وفي تصريحات سابقة، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي"، أنهم لن يعتمدوا على روسيا ولن يسمحوا لها بإجراء تغييرات في المنطقة، مؤكداً أنه لا يمكن لهم الاعتماد على روسيا لكونها حليفة حكومة النظام وتنسق مع تركيا، مشيراً إلى أن السياسة الروسية تقوم على دعم النظام السوري وليس حماية الكرد في المنطقة.

وبات من الواضح تماماً تخلي أبرز الحلفاء الدوليين الذين اعتمدت عليهم قوات سوريا الديمقراطية في تمكين وجودها وقوتها في المنطقة، بتفاهمات مع تركيا كلاً على حدة "روسيا وأمريكا"، عدا منطقة الثروة النفطية شرق دير الزور والتي ستبقى تحت السيطرة الأمريكية وستبقى "قسد" تطيع الأوامر هناك دون أن يكون لها أي قرار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة