"الإدارة الذاتية" تؤكد الاتفاق مع النظام لدخول "منبج وعين العرب" شرق حلب

13.تشرين1.2019

قالت ما يسمى "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، إنها أبرمت اتفاقاً مع قوات الأسد، للدخول إلى مدينتي "منبج وعين العرب" بريف حلب الشرقي، والانتشار على الحدود التركية، لوقف تمدد الأخير ضمن مناطق سيطرة "قسد".

واستعرضت الإدارة في بيان رسمي نشر على معرفاتها، ما أسمته بطولات قوتها في التصدي للقوات التركية وقوات الجيش الوطني السوي، معلنة عجزها عن التصدي وحيدة لتلك العملية، مستنجدة بالنظام لمشاركتها في الصد.

وقالت الإدارة إن مشروعها السياسي في شمال وشرق سوريا لم يكن يدعو إلى الانفصال بل ينادي بالحوار وحل الأزمة السورية سلميا، ولم يعتدي أو يهدد دول الجوار وحتى الدولة التركية.

وكان أكد "عصمت شيخ حسن"، مسؤول قوات الدفاع في "الإدارة الذاتية" الكردية، في حديث لموقع RT الروسي، وصل الإدارة إلى اتفاق مع موسكو يقضي بدخول جيش النظام إلى مدينة منبج وعين العرب الليلة.

وكانت قالت مصادر محلية في منطقة منبج، إن قوات تابعة للنظام دخلت بتغطية من عناصر "قسد" إلى قرى "وريدة والجاموسية والفارات" شمال غرب مدينة منبج قبل عودتها إلى مواقعها في ثانوية بلدة العريمة بعد وصول دورية أمريكية للمنطقة.

وكانت تداولت حسابات موالية للنظام و "قسد" اليوم الأحد، أخباراً عن تحضيرات لقوات النظام في ريف حلب الشرقي، لدخول مدينتي منبج وعين العرب بريف حلب الشرقي، بطلب من "قسد"، لإنقاذها من العملية العسكرية التركية شرق الفرات.

ويأتي ذلك بعد أن كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عن تهديد قيادة "قوات سوريا الديمقراطية" لواشنطن، بإبرام صفقة مع النظام السوري وروسيا إذا عجزت واشنطن عن حمايتها من القصف الجوي التركي، خلال اجتماع بين القائد العام لـ"قسد" مظلوم كوباني، ونائب المبعوث الأمريكي لدى التحالف الدولي ضد "داعش" ويليام روباك.

وتحاول قوات النظام تكرار سيناريو عفرين إبان بدء عملية "غصن الزيتون" والتي حاولت التجييش إعلامياً لتسليمها المدينة من قوات "قسد" وحاولت إرسال قوات من مدينة حلب، إلا أنها تعرضت لاستهداف مباشر من القوات التركية وأجبرت على العودة لمواقعها.

وتحاول ميليشيا "قسد" التي صدمت بالانسحاب الأمريكي وتخلي أبرز حلفائها عنها أمام التقدم العسكري لقوات الجيش الوطني السوري والقوات التركية شرق الفرات ضمن عملية "نبع السلام" الخروج بصيغة اتفاق مع النظام السوري وروسيا لحمايتها من الطرف التركي، إلا أن محللين استبعدوا لجوء روسيا لمثل هذه الخطوة وإغضاب الجانب التركي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة