"الإدارة الذاتية" تسجل أكبر حصيلة إصابات "كورونا" بمناطق سيطرتها

05.آب.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلنت ما يمسى هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية، عن تسجيل 20 إصابة جديدة بكورونا ما يرفع عدد الحالات المعلن عنها في مناطق سيطرة قسد إلى 50 حالة، وهي أكبر حصيلة يتم تسجيلها في مناطق شمال شرق البلاد.

ووفق هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية شمال شرق سوريا، فإنها سجلت حالة وفاة لرجل مسن في ريف حلب الشمالي، اليوم الأربعاء 5 آب/ أغسطس، فيما تخضع باقي الحالات للحجر الصحي والمراقبة الطبية.

وأعلنت "خلية الأزمة" التابعة للإدارة الذاتية في محافظة الحسكة، أمس الثلاثاء، فرض حظر تجوال كلي في كافة مدن ومناطق المحافظة، بعد ازدياد الإصابات بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا إلى 30 حالة.

وقالت خلية الأزمة في بيانها، "بعد ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، والحالات المخالطة والمتشبه بإصابتها في مناطق شمال وشرق سوريا، وبالتحديد في محافظة الحسكة قررت فرض حظر التجوال الكامل اعتباراً من يوم الخميس القادم.

وجاء ذلك باستثناء محال المواد الغذائية والخضار والأفران العامة والخاصة والصيدليات والمصافي، ومحطات المحروقات وصهاريج المياه وسيارات نقل المواد الغذائية والطبية، بالإضافة إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية، وتسهيل مرور المزارعين والعمال إلى الحقول والبساتين حصرًا مع مراعاة القواعد الصحية.

ووفق القرار، فإنّ مؤسسات ما يُسمى بالإدارة الذاتية تعطل أيضاً باستثناء "البلديات ولجان الطوارئ والكهرباء والمياه، والمراكز والمستوصفات الصحية ومديريات المحروقات والأفران والمؤسسات الإعلامية".

وكان قرر "مجلس الرقة المدني"، التابع للإدارة الذاتية فرض حظر كامل للتجول في جميع مناطق الرقة لمدة 14 يوماً بتاريخ 31 تموز/ يوليو الماضي، يشمل إغلاف جميع مداخل ومخارج الحدود الإدارية لمجلس الرقة المدني ومداخل ومخارج المدينة باستثناء الحالات الاسعافية والحركة التجارية بعد اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وأصدرت "الإدارة الذاتية" بوقت سابق بيان قررت من خلاله عن التشديد على إجراءات إغلاق كافة المعابر الحدودية للمنطقة وفق ما جاء في البيان الصادر عن الإدارة الذاتية، الذي تضمن بنود جرى الإعلان عنها بوقت سابق.

تضمن حينها فرض حظر تجول في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية ومنعت حركة النقل، باستثناء الحركة التجارية، بين مناطق سيطرتها والمناطق الأخرى، ومنع تجمعات العيد والتجمعات في المسابح والمقاهي، بالإضافة إلى حركة باصات النقل الجماعي داخل المدن، وذلك لمدة 10 أيام تبدء مع أول أيام عيد الأضحى في 31 من تموز الجاري.

يُضاف إلى ذلك منع الاحتفالات والأعراس وخيم العزاء، وإقامة الصلوات الجماعية في دور العبادة، واقتصار عمل المطاعم على تلبية الطلبيات الخارجية، مشيرةً إلى أنّ أيّ شخص يدخل مناطق سيطرتها سيخضع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً، مشددة على السكان بضرورة التقيد بالتباعد الاجتماعي.

وكانت هيئة الصحة التابعة لـ "قسد" حملت نظام الأسد المسؤولية عن حدوث أي إصابات بفيروس كورونا بمناطق سيطرتها شمال شرق سوريا بسبب استهتاره، وعدم التزامه بقواعد وإجراءات الوقاية، واستمراره في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى مناطق سيطرتها.

يشار إلى أنّ عملية النقل الجوي مستمرة بين مناطق النظام وقسد مع استمرار الرحلات المعلنة مؤخراً، دون أن يجري تطبيق أي من الإجراءات الوقائية التي غابت بشكل تام بالرغم من الأرقام التصاعدية للإصابات بـ"كورونا"، وبالرغم من إعلان الإدارة الذاتية من إغلاقها للمعابر في وقت تبقي على التنقل الجوي مع النظام وتكرر اتهامها له بالمسؤولية عن حدوث أي إصابات في مناطق سيطرتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة