الإسلامي السوري يحذر من "غدر روسيا" بمناطق خفض التصعيد ويطالب بالتكاتف لمواجهته

17.تموز.2018

حذر المجلس الإسلامي السوري من الغدر الروسي فيما يسمى "خفض التصعيد"، مؤكداً أن الهدف من هذا الاتفاق ابتلاع المناطق المحررة من قبل النظام وحلفائه منطقة تلو أخرى، داعياً الفصائل لتوحيد جهودها في مواجهة هذا المكر والغدر.

وقال المجلس في بيان له إن أكبر ما أتيت الثورة من قبله هي الفرقة، وكان هذا التشرذم أخطر على ثورتنا من مكر الأعداء وعدوانهم بالرغم من شراسته وهمجيته وتواطؤ العالم بحكوماته ومنظماته معه".

ودعا المجلس " الفصائل باسم الدين وبحق الدماء التي أهرقت والجراحات التي نزفت والأعراض التي انتهكت وباسم الأرامل واليتامى والسجناء والمهجرين وباسم كل المظلومين في داخل أسوار الوطن السجين وخارجه؛ ندعوهم أن يأخذوا لهذا الأمر أهبته، وأن يحملوه على محمل الجد، ولا سبيل لتحقيق ذلك إلا بوحدة الصف، ويختارون العنوان الذي ينضوون تحته، فهذه وسيلة يجتهد الناس فيها ويصلون فيها إلى رأي يراعى فيه المصلحة العامة، والظروف المحيطة".

وأضاف "فأي صيغة يرونها جديرة فلا بأس فيها ما دامت تحقق الغاية وهي اجتماع الكلمة ووحدة الصف، ولقد خسرت الثورة الكثير من المناطق بسبب التقاعس عن فريضة الوقت، فالعبرة العبرة، والعظة العظة".

وطالب المجلس من الدولة التركية " أن يكون لها موقف حاسم في منع هذا العدوان، وتصريحاتهم الأخيرة في ذلك مطمئنة، فلا يخفى أن مهجري المناطق كلها قد جمعوا في هذه المنطقة، وسيكون تهجيرهم مرة أخرى كارثة على الجميع".

وأشار بيان المجلس إلى أنه لا بد من تضافر الجهود المدنية والعسكرية والأمنية في المناطق المحررة للحفاظ على الأمن وإدارة هذه المناطق بما يحقق لها الاستقرار ويؤمن لها الاحتياجات ومقومات الحياة الكريمة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة