الإسلامي السوري يحمل عائلة الأسد ما آلت إليه أوضاع الجولان السوري المحتل

26.آذار.2019

متعلقات

قال "المجلس الإسلامي السوري" في بيان له اليوم، إن الجولان أرض عربية سورية، وهي جزء لا يتجزأ من أرض سوريا الواحدة، وأهلها مواطنون عرب سوريون، ولا يمكن لمتآمر أنْ ينزع عنها هذا الوصف وتلكم الشرعية تحت أي ظرف وأية حال.

وحمل المجلس عائلة الأسد "حافظ وبشار" مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الجولان السوري المحتل، منذ تسليمه في عهد حافظ الأسد وحتى اليوم، من احتفاظ النظام بحق الرد على كيان الاحتلال الإسرائيلي ونسيان قضية الجولان.

واعتبر بيان المجلس أنّ أمريكا (الدولة العظمى) من المفترض أنْ تكون حامية السلم في العالم، وراعية الحقوق والقانون، لا راعية شريعة الغاب، وحامية دولة الاغتصاب، وهذا ما تقتضيه مسؤوليتها الأدبية.

ولفت إلى أن قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان، ومن قبله قرارها باعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب (إسرائيل) تؤسس لما يعرف (بالشرق الأوسط الجديد) ضد إرادة شعوب المنطقة، متجاهلة حقوقها وتاريخها، وتضع هذه الإدارة المنطقة والعالم على حافة الفوضى والحروب، وتشجع الطامعين على الاعتداء بدافع فائض القوة.

وحمّل بيان المجلس النظام السوري المسؤولية أيضاً، لافتاً إلى أن "حافظ الأسد هو من سلّم الجولان لإسرائيل دونما قتال حين كان وزيراً للدفاع، وفي عهده المشؤوم كان الحارس الأمين للكيان المحتل، فلم يطلق طلقة واحدة تجاهه، ولم يقم بأي عمل لتحرير الجولان، وجاء بعده ابنه بشار الأسد ليكمل هذا الدور، فسعى إلى تدمير سوريا وإضعافها بقراراته الرعناء، التي في طليعتها قمع الشعب السوري والوقوف في وجه حقوقه العادلة في الحرية والعيش الكريم".

كما حمل البيان "بشار الأسد كامل المسؤولية عما آلت إليه أوضاع سوريا وشعبها، مما أغرى بها الاحتلال ومن وراءه مستغلين فرصة الضعف والدمار، إنّ النظام الأسدي اكتفى برفع شعار الممانعة والمقاومة والتصدي للعدوان، وقد سئم شعبنا من تكرار عبارة الاحتفاظ بحق الرد إلى الوقت والمكان المناسبين حيال كل اعتداءات الصهاينة المحتلين، وفي الوقت نفسه سعت العصابة الأسدية إلى قتل روح الممانعة لدى الشعب السوري، فاعتدت على كرامته وأذاقته ألوان المحن من قتل وسجن وتعذيب وتشريد".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة