الإسلامي السوري يدين صمت العالم على جرائم روسيا ويحث الفصائل على التوحد في مواجهتها

31.أيار.2019
شعار المجلس الإسلامي السوري
شعار المجلس الإسلامي السوري

متعلقات

أدان المجلس الإسلامي السوري في بيان له اليوم، العدوان الروسي الوحشي السافر على مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة، معتبراً أن روسيا دولة احتلال ارتكبت وترتكب أبشع المجازر في حق شعبنا السوري وحق الإنسانية جمعاء، وتقوم بأبشع عملية غدر في التاريخ الحديث.

ولفت المجلس في بيانه إلى أن روسيا تمارس العدوان على المناطق المحررة مع أنها من الدول الضامنة لاتفاقات خفض التصعيد، وتتبجح على لسان مسؤوليها العسكريين أنها جربت ثلاثمائة سلاح على الشعب الأعزل، مطالباً المجتمع الدولي باعتبار بوتين وقادته العسكريين مجرمي حرب لا بد من محاكمتهم في محاكم الجنايات الدولية ومحاكم الإبادة الجماعية ضد الإنسانية.

وأدان المجلس صمت القريب والبعيد، والتصريحات الباهتة التي ما زالت تتحدث عن الشعور بالقلق، و بعض الدول التي ما زالت تدندن بالتهديد والوعيد في حال ثبوت استخدام النظام المجرم للسلاح الكيميائي، وكأنها تعطي ضوءاً أخضر للإبادة باستخدام أسلحة لا تقل فتكاً عنها كالبراميل المتفجرة والقنابل الارتجاجية والفوسفورية، وهذا ما يحصل بالفعل، وفي الوقت نفسه حمل المجلس المنظمات الدولية مسؤولية القيام بواجبها في وقف هذا الاعتداء السافر وإغاثة المنكوبين والمشردين من أبناء الشعب السوري.

وحث المجلس "كل الفصائل الثورية على رص صفوفها وتوحيد جهودها للوقوف في وجه هذه الحملة العدوانية الظالمة، وقد أثبتت الوقائع والتجارب أنه ما أتي المقاتلون من شيء أعظم من تفرقهم وتشرذمهم وتنازعهم، وأنه لا يفل الحديد إلا الحديد، فلا بد من كسر الغطرسة الروسية، وتمريغ أنف نظام الإجرام المنهار".

وحييا المجلس صمود المقاتلين الأبطال في جبهات القتال والمواجهة، في وجه عتاة الأرض وطغاتها، مهيباً بكافة المؤسسات الإعلامية في العالم فضح جرائم المحتل الروسي، وكذلك مذكراً المنظمات الإنسانية والخيرية في العالم بالقيام بواجبها الإغاثي والإنساني حيال هؤلاء المشردين واللاجئين، فالحاجة ماسة للغذاء والدواء والإيواء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة