طباعة

الإعلام الموالي يُقر ... حاجز عسكري للنظام تسبب بمقتل وإصابة 41 عراقي قرب دمشق

08.آذار.2020

أقر إعلام مقرب من النظام بأنّ الحاجز العسكري التابع لقوات النظام قرب جسر بغداد على أوتوستراد "دمشق – حمص"، تسبب بوقوع الحادث المروري مساء أمس السبت.

وفي سياق متصل تناقلت وسائل إعلام داعمة للأسد إعلان محافظ ريف دمشق "علاء ابراهيم"، عن عزم نظام الأسد "نقل الحاجز من منطقة جسر بغداد إلى القطيفة القريبة من المنطقة"، عقب تسبب الحاجز بوقوع الحادث مؤخراً.

يأتي ذلك عقب رصد شبكة شام الإخبارية لجانب من الصور والتعليقات التي أشارت إلى أنّ الحاجز العسكري يعد من أبرز العوامل التي تسببت بالحادث الأخير على الطريق الدولي الواصل بين محافظتي حمص ودمشق.

من جانبها أعلنت الحكومة العراقية على لسان المتحدث باسمها عن وفاة 26 عراقياً وإصابة 15 آخرين، جراء حادث السير الذي وقع في أطراف مدينة دمشق، بين سيارة تحمل عراقيين وشاحنة تحمل مواد محروقات.

بدورها رجحت مصادر إعلامية دخول العراقيين إلى سوريا بصفة مقاتلين إلى جانب ميليشيات الأسد كما جرت العادة في تجنيد المرتزقة متعددة الجنسيات ضمن صفوفها، فيما تزعم وسائل إعلام عراقية بأن  العراقيين هم "زوار" لمناطق معينة في سوريا، يأتي ذلك ضمن طقوس خاصة تدعمها إيران.

فيما أوردت وكالة أنباء النظام "سانا" خبراً مفاده بأنّ حادث تصادم بين صهريج وقود و باصي نقل ركاب وعدة سيارات أخرى على طريق دمشق حمص بمنطقة جسر بغداد أسفر عن وفاة نحو 30 شخصاً وإصابة عدد آخر، نقلاً عن قيادة شرطة دمشق، ليصار إلى حذفه لاحقاً.

وسبق أنّ تناقلت صفحات موالية للنظام صور الحادث المروع الذي شهدته منطقة جسر بغداد القريبة من العاصمة السورية دمشق، تظهر تموضع حاجز عسكري لقوات الأسد قرب مكان الحدث كان يقوم بإغلاق الطريق والتضييق عليه علماً أنّ الطريق مخصص للسير السريع.

ويظهر في الصور المتداولة قطع إسمنتية عملت قوات الأسد على إزالتها من منصفات الطرق الدولية وتعزيز حواجزها بها لتقطع أواصل المدن من خلال الحواجز التي تتمثل مهمتها في الحصول على الأتاوات والتضييق على سكان المناطق الخاضعة لقوات الأسد.

وتشير التعليقات الصادرة عن الموالين للنظام إلى أنّ الحاجز قام يقوم بتوقيف الحافلات لساعات طويلة جداً بهدف تفتيشها واعتقال المطلوبين والشبان ممن هم في سن التجنيد الإلزامي في صفوف قوات النظام، ويعد هذا الإجراء من أبرز العوامل التي تسببت بالحادث المروع.

ويلقي الموالين للنظام باللوم على انتشار تلك الحواجز على الطريق السريع مرجحين عدم انتباه سائق الصهريج لإيقاف السيارات على الحاجز الأمر الذي نتج عنه حادث التصادم عند النقطة العسكرية التي تتخذها قوات الأسد على الطريق.

ويأتي تضارب الأنباء حول الحصيلة النهائية للقتلى تزامناً مع تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي على منشور وزارة الداخلية التابعة للنظام ورصدتها "شام"، إذ تتحدث عن تسبب الحاجز بالحادث الذي يعد السادس خلال أشهر مطالبين نظام الأسد بإزالة الحاجز بحسب تعليقات عدد من المتابعين.

فيما تعزو داخلية الأسد وقوع الحادث إلى عطل بمكابح صهريج الوقود ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليه واصطدامه بحافلات تحمل عدداً من الركاب العراقيين، في حين تكررت حوادت السير في منطقة جسر بغداد والتي تؤدي في كل مرة إلى خسائر كبيرة في الأرواح وإصابات متعددة، بحسب وسائل إعلام النظام.

يأتي ذلك في وقت تتكرر فيه الحوادث المرورية لسيارات تقل عناصر وقيادات من قوات الأسد في ظروف غامضة، حيث ابتلعت الحوادث العشرات من عناصر قوات الأسد في عدة مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيات النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير