الائتلاف الوطني: لا حل للأزمة السورية إلا بقرارات مجلس الأمن

08.تموز.2018

قال أنس العبدة، الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري، السبت، إن “الحل السياسي القائم على قرارات مجلس الأمن وبرعاية الأمم المتحدة، هو طريق حل الأزمة في سوريا”.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي، عقده الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بمدينة إسطنبول، للحديث حول تطور الأوضاع الميدانية والسياسية في سوريا.

ورأى العبدة أنه “يتوجب على كافة الجهود الدولية أن تستند إلى تلك الحقيقة (قرارات مجلس الأمن المتعلقة في سوريا)، بعيداً عن أي محاولات لفرض أجندات خاصة لأي طرف من الأطراف”.

وعبر الائتلاف عن “خيبة أمله لفشل مجلس الأمن، السلطة المسؤولة عن السِّلم والأمن الدوليين، في إدانة جرائم الإبادة والتهجير في حوران ودرعا، وعدم تحمل الدول دائمة العضوية مسؤولياتها في هذا الإطار”.

واعتبر أن “الهجمة على حوران جاءت مكملة لعدوان الغوطـة الشرقية، ومصحوبة بتهديدات لبدء عدوان جديد على إدلب، وهي محاولات تهدف إلى تقويض ما تبقى من عملية التسوية السياسية”.

وأوضح العبدة أنه “تم التواصل مع الأردن من قبل الإئتلاف، ونشكر الأخوة في المملكة الأردنية الهاشمية لمواصلتهم دعم اللاجئين السوريين، وجهود وزير الخارجية الأردني مؤخراً في وقف العدوان على الجنوب السوري”.

وأعرب عن أمله في أن “يكون للأخوة الأردنيين دور في حماية اللاجئين وإيصال المساعدات الإنسانية سواء في سوريا أو داخل الأردن”.

وفي 20 يونيو/حزيران الماضي، أطلق النظام السوري بالتعاون مع حلفائه والمليشيات الشيعية الموالية له، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا.

وتدخل مناطق جنوب غربي سوريا، وبينها درعا والقنيطرة والسويداء ضمن منطقة “خفض التصعيد”، التي تم إنشاؤها في يوليو/ تموز 2017، وفق الاتفاق الذي توصلت إليها، آنذاك، روسيا والولايات المتحدة والأردن.(الأناضول)

Share on Facebook

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة