الائتلاف الوطني والخارجية التركية: تأكيد على التنسيق المشترك والتزام بدعم الشعب السوري

18.آب.2017

التقى رئيس الائتلاف الوطني "رياض" سيف ووفد من الهيئــة السياسية السفير أوميت يلشان، أمين عام وزارة الخارجية التركية، والسفير مصطفى يورداكول، نائب المدير العام لدائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليوم الجمعة في إسطنبول.

وأكد سيف أن أي مرحلة انتقالية لن تكون ناجحة إلا بقيادة تملك الإيمان والالتزام الكامل بأهداف الثورة السورية، مضيفاً أنه لا يمكن القبول بمن "اتخذ قرارات أودت بحياة ما يقارب المليون شهيد، وتشريد أكثر من نصف الشعب السوري، واعتقال مئات الآلاف، أن يكون ضمن المرحلة الانتقالية"، مشدداً أنه من هذا المنطلق "لا يمكن للأسد وزمرته أن يكونوا جزءاً من أي حل".

ولفت هــادي البحــرة الناطق الرسمي للائتلاف الوطني إلى أن الطرفين بحثا معاً آخر التطورات السياسية ولا سيما مسار جنيف "الذي لم يفضي إلى بدء عملية تفاوضية جادة ومباشرة، وما زال يراوح في إطار المباحثات والمشاورات بين المعارضة والأمم المتحدة من جهة، وبين النظام والأمم المتحدة من جهة أخرى"، مشدداً على ضرورة حشد الجهود الدولية لتحقيق تقدم ملموس في العملية السياسية.

وأشار البحرة الذي حضر اللقاء، إلى ضرورة التزام كافة الأطراف في مؤتمر الآستانة بتعهداتها لتحقيق خفض التصعيد والعنف وإيصال المساعدات الإنسانية لتلك المناطق، مشيداً بالدور التركي الإيجابي والجهود التي تبذلها لإنجاز اتفاقية واحدة "توحد المرجعية والآليات، وتمكن من إدارة إجراءات بناء الثقة بما يخدم ويدفع المسار السياسي في جنيف قدماً".

وأكد البحرة دعم الائتلاف الوطني للجهود التركية بإنجاز اتفاق في شمال سورية، بهدف إيجاد حلول ممكنة لحماية المدنيين في إدلب وباقي المناطق، ويضمن استمرار وصول المساعدات لهم، مشدداً أن السوريين هم أصحاب المصلحة الأساسيين في القضاء على الإرهاب والتطرف، معبراً عن تضامنه الكامل مع الحكومة والشعب التركي في جهودهما لمكافحة الإرهاب.

وبيّن البحرة أن وفد الائتلاف الوطني أوضح رؤيته للوفد التركي بخصوص جهود المعارضة خلال لقائها المرتقب في العاصمة السعودية الرياض المزمع عقده في شهر تشرين الأول القادم، وذلك لتعزيز موقعها وتقييم المرحلة السابقة، واتخاذ ما يلزم من قرارات ترقى بالهيئة العليا للمفاوضات وتعزز من دورها في الملف التفاوضي.

واعتبر أن ذلك من شأنه أن يحقق أهداف وتطلعات الشعب السوري عبر إجراء عملية انتقال سياسي جذري وشامل تعيد للسوريين حقوقهم الكاملة، والانتقال إلى نظام سياسي مدني وديمقراطي تعددي في ظل المساواة وسيادة القانون، وتحقيق مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، وهذا ما يسعى لتحقيقه الائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات وفق محددات توافقت عليها قوى الثـورة والمعارضة في وثيقة الرياض.

وأكد رئيس الائتلاف على أهمية التنسيق الدائم والمستمر مع الأشقاء في تركيا، مقدراً لتركيا، شعباً وقيادة، استمرار دعمهم لمطالب وتطلعات الشعب السوري، وتأكيد القيادة التركية على استمرار دعمها السياسي وفي كافة المجالات للائتلاف الوطني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة