الائتلاف: اليوم العالمي للمعلمين مناسبة لتذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه التعليم بسوريا

06.تشرين1.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قال الائتلاف الوطني في بيان له، إن اليوم العالمي للمعلمين، يمثل مناسبة لتذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه قطاع التعليم في سورية بشكل عام، وتجاه المعلمين والتلاميذ والطلبة بشكل خاص.

ولفت إلى أن السنوات العشر الماضية كانت مشروعاً للتدمير الممنهج والمنظم للبنية التحتية للتعليم في سورية، وكان القصف الذي نفذته طائرات النظام وروسيا على المدارس والمراكز التعليمية ولا يزال خطة تسعى لتحويل سورية إلى بؤرة من الجهل والظلام وقطع الطريق أمام مؤسسات الشعب السوري ومؤسسات الثورة للقيام بدورها في تنشئة جيل حر ومثقف وقادر على بناء سورية.

وأكد أن الحكومة السورية المؤقتة، وعدد من المنظمات التعليمية تبذل جهوداً جبارة من أجل حماية ما تبقى من البنى التعليمية وترميمها وتأهيلها وتدريب المزيد من الكوادر لشغلها ومتابعة تشغيل عجلة التعليم كما يجب.

وأوضح أنه رغم كل هذه الجهود، فإن الكثير من الدعم لا يزال مطلوباً، خاصة في ظل الظروف الصحية والحجر المتعلق بجائحة كورونا وأثرها على العملية التعليمية وضرورة توفير وسائل اتصال وحواسيب وهواتف تتيح إمكان متابعة العملية التعليمية عن بعد.

وشدد على أن التعليم يمثل بوابة نحو مستقبل بلدنا ومنطقتنا، لافتاً إلى أن الفشل يعني تدهوراً قد يستمر لعقود، ما يعني ضرورة مضاعفة الجهود والدعم، وقيام المجتمع الدولي والإقليمي بتحمل واجباته بجدية ومسؤولية.

وواجه قطاع التعليم والمؤسسات والكوادر التعليمية طيلة السنوات الماضية، استهدافاً مباشراً من الطيران الحربي والقصف الأرضي للنظام وحلفائه، وكانت المدارس هدفاً مباشراً، طيلة السنوات الماضية، لتجهيل الأطفال والشباب، علاوة عن صعوبات الحصار والنزوح وكثير من الصعوبات التي واجهت قطاع التعليم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة