الائتلاف: حملة النظام وروسيا على ريف حماة مشروع تهجير جماعي يتطلب تدخلاً دولياً

30.نيسان.2019

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة اليوم الثلاثاء، إن الحملة العسكرية التي تشنها روسيا والنظام على أرياف حماة وإدلب، هي في حقيقتها عملية تهجير جماعي، لافتاً إلى أن القصف أجبر كامل أهالي بلدة كفرنبودة على النزوح، بالإضافة إلى آلاف من سكان قلعة المضيق وبلدات أخرى ما تسبب في حركة نزوح كبيرة باتجاه الشمال.

ولفت الائتلاف إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل العاجل لمنع تفاقم هذا الوضع، والعمل على فرض ضغوط فورية لوقف هذه الحملة الإجرامية التي تستهدف المدنيين في المقام الأول وتسعى لإفراغ المنطقة منهم.

وأكد أن الهجمة التي بدأت أمس، هي استمرار لهجمات متوالية تكاد لا تتوقف على إدلب وحماة في خرق للاتفاق المتعلق بالمنطقة وانتهاك لميثاق جنيف، في ظل غياب كامل للمجتمع الدولي وفشل في تحمل المسؤوليات تجاه حفظ سلامة وأمن المدنيين.

وشدد الائتلاف على ضرورة تحرك الأطراف الفاعلة لإنقاذ المدنيين وخاصة النساء والأطفال في إدلب وحماة، ووقف حملة القصف والتهجير الجماعي الجارية الآن على الأرض، ومنع سقوط المزيد من الشهداء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة