الائتلاف: روسيا ترعى اتفاقا مع تنظيم الدولة في حين أنها تدعي محاربته

26.كانون1.2015

دان الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم السبت الاتفاق  بين نظام الأسد و تنظيم الدولة الذي يقضي بخروج مقاتلي الأخير من جنوب دمشق إلى محافظة الرقة.

واعتبر الائتلاف في بيان له هذا الاتفاق تفاهما بين طرفين إرهابيين، تم بغطاء روسي، ولا يمكن أن ينجم عنه سوى نتائج إجرامية، مشيرا إلى أن روسيا لازالت تستهدف المشافي والمدارس في مناطق الثوار في حين أنها تدعي محاربة التنظيم.

وأكد الائتلاف على طبيعة الدور الذي لعبه نظام الأسد في دعم تنظيم الدولة، وإتاحة المجال له للتمدد في الوقت الذي استخدم فيه للطعن في الجيش الحر والإساءة للثورة السورية وقيمها النبيلة.

وأشار إلى أن هذه الصفقة تشكل جزءاً من تعاون أوسع بين طرفين لديهما استخدام مماثل لأدوات القتل والإجرام بحق الشعب السوري.
 
و وكانت عدة وسائل إعلامية قد تحدثت عن بدأ عملية الانتقال منذ الأمس ، ومضت بالقول أن حافلات تابعة للنظام قرابة الـ ٢٠٠ عنصر بينهم نساء و أطفال و جرحى ، من تنظيم الدولة إلى منطقة بير قصب ، في ريف درعا الشرقي ، بعد أن كان من المقرر أن تكون الوجه الرقة ، لكن تغيراً ما طرأ على الاتفاق ، وتغيرت الوجهة إلى بير قصب، وفق رواية الكثير من تلك الوسائل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة