الائتلاف يستنكر الاستخدام المفرط للقوة ضد اللاجئين على الحدود اليونانية

02.آذار.2020

أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة، عن استنكاره للاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات اليونانية تجاه اللاجئين على الحدود، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي مطالب بالعمل فوراً على تأمين الحماية للاجئين، والمحافظة على كرامتهم، ومن ثم العمل من أجل ضمان توفر الظروف المناسبة لعودتهم الطوعية إلى وطنهم.

وقال الائتلاف إنه "بدل الذعر الذي أصيبت به دول الاتحاد الأوروبي، كان من الأجدر الاستماع للتحذيرات المتكررة التي أطلقناها وأكدنا خلالها أن نشوء موجات لجوء جديدة أمر حتمي في حال استمرار عدوان الاحتلال الروسي والنظام والميليشيات الإيرانية على المدنيين في إدلب".

وشدد بيان الائتلاف على أن الاتحاد الأوروبي وجميع دول العالم مطالبة بدعم عملية "درع الربيع" وفرض القرارات الدولية على نظام الأسد، بما يضمن وقف القتل والتهجير وإجباره على الحل السياسي.

وأدان الائتلاف ما يتعرض له اللاجئون السوريون على الحدود اليونانية، مؤداً أن الاتحاد الأوروبي مطالب بمواقف وإجراءات جدّية وفعّالة تجاه الجرائم التي تطال المدنيين في سورية وعدم الاكتفاء بتصريحات التنديد والشجب.

وكان دعا وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، السلطات اليونانية إلى التعامل مع اللاجئين بشكل يليق بقيم حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن على السلطات اليونانية تقييم طلبات اللجوء للمهاجرين المحتشدين على حدودها، وتوفير الحماية اللازمة لمن يتوجب حمايتهم.

بدورها أطلقت السلطات اليونانية قنابل الغاز لتفريق آلاف المهاجرين عند الحدود اليونانية التركية، في حين لفتت بلغاريا إلى أنها قامت بإرسال ألف جندي إضافي إلى الحدود، وقالت اليونان وبلغاريا إنهما تشدّدان القيود على الحدود لمنع مرور المهاجرين بطريق غير قانوني.

وانتقد صويلو تجاهل الاتحاد الأوروبي ما يحدث في سوريا منذ بدء الأزمة فيها، مبينا أن الاتحاد انتبه لخطورة الوضع في هذا البلد عقب موجات الهجرة التي بدأت تتوافد من سوريا اعتبارا من عام 2015.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة