الائتلاف يطلق نداء استغاثة لإنقاذ آلاف المتضررين من الفيضانات بمخيمات شمال سوريا

01.نيسان.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، إن الأوضاع التي يعيشها النازحون في مخيمات الشمال السوري باتت "كارثية"، مطلقاً نداء استغاثة لإنقاذ عشرات الآلاف من النازحين العالقين والمتضررين في المخيمات ومناطق النزوح جراء السيول والفيضانات.

وأكد الائتلاف وجود حاجة ماسة لتوفير سلل غذائية عاجلة ووقود للتدفئة و٢٠٠٠ خيمة بديلة، لافتاً إلى السيول والفيضانات التي اجتاحت المخيمات أغرق آلاف الخيم وعرض محتوياتها للتلف، مشيراً إلى أنه رغم الجهود التي بذلتها مؤسسات الحكومة السورية المؤقتة وفرق الدفاع المدني والمجالس المحلية، إلا أن الحاجة ماسة لتقديم دعم إغاثي دولي عاجل.

وأشار إلى أن الحكومة السورية المؤقتة وبالتعاون مع المجالس المحلية ولجان الدفاع المدني وبمساعدة من الأهالي تمكنت من إيصال المساعدات إلى عدد من المخيمات وإجلاء أعداد من النازحين الذين تضررت خيامهم إلى مناطق آمنة، إلا أن الغالبية العظمى من المتضررين لم يتلقوا أي دعم حتى اللحظة، كما أن مناطق الإيواء تحتاج إلى دعم إغاثي عاجل ما يستوجب تنفيذ خطة طوارئ فورية لإنقاذ عشرات آلاف المتضررين.

وأشار بيان الائتلاف إلى أن أكثر من ألف مخيم في الداخل السوري ومئات التجمعات العشوائية، معظمها في الشمال يقطنها المهجرون قسرياً من مناطقهم، وإضافة إلى كارثة التهجير فإنهم يعانون من مشاكل عديدة تتعلق بضعف الخدمات الطبية والتعليمية ونقص في وسائل التدفئة والإنارة والعوازل المطرية وحاجة مستمرة لصيانة الخيم وتسوية الأراضي.

وتتفاقم معاناة آلاف المدنيين قاطني المخيمات في الشمال السوري، بعد موجة الأمطار الغزيرة والتي ضربت لمرة جديدة المخيمات، ما تسببت بكارثة إنسانية كبيرة، وسط غياب الحلول وتواصل النداءات لتلافي غرق المخيمات في كل مرة تسقط فيها أمطار غزيرة.

وتشير الصور التي نشرت من جحل مناطق ريف إدلب الشمالي والغربي وريف عفرين وريف حلب الشمالي والشرقي لغرق عشرات المخيمات بفعل الأمطار الغزيرة، وتحويل تلك الملاجئ التي شكلت الملاذ الأخير لآلاف المدنيين إلى بقع ماء ومستنقعات، لتبيع مئات العائلات في كل مخيم في العراء.

ويغيب عن المشهد المأساوي والذي يتكرر في كل عاصفة - وفق نشطاء -، تلك الحكومات ممثلة بـ "المؤقتة والإنقاذ" عن متابعة أحوال من تتبنى صوتهم وتدعي تمثيلهم، في وقت لا تتوانى في فرض تمثيلها عليهم والتحكم في مناطق وجودهم والمساعدات التي تصل إليهم، لاسيما مخيمات شمال إدلب.

ولطالما دعت الفعاليات المدنية والإعلامية وقاطني المخيمات لضرورة تأمين مجاري للمياه في المناطق المنخفضة، وتعبيد الطرقات وتدعيم مخيمات المهجرين والنازحين، إلا أن تلك النداءات لم تلق إلا مزيداً من التضييق على المهجرين من فرض أجارات على مناطق إقامتهم والتحكم في المساعدات التي تصل إليهم، وصل الأمر من قبل حكومة الإنقاذ لمنع نشطاء من نقل معاناة هؤلاء المعذبين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة