الائتلاف يعقد مؤتمراً صحفياً بمقره شمال حلب ويجري زيارة لمعبر الراعي

04.تموز.2019

متعلقات

عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة اليوم الخميس، مؤتمر صحفي لرئيس الائتلاف الوطني أنس العبدة، والمكلف بتشكيل الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، في مقر الائتلاف بريف حلب الشمالي.

وقال رئيس الائتلاف خلال كلمة له، إن "نظام الأسد انتهى وانكسر تحت ضربات أبطالنا، ونرفض بشكل كامل أي خطاب ينزع نحو أي توجه انهزامي أو الرضوخ تحت ما يسمى سقف "الواقعية السياسية". تضحياتكم تدفعنا للمطالبة بأعلى سقف ممكن".

وأضاف: "ندرك تماماً أخطاء الماضي، وسنعمل بجهد على تصحيحها سواء على مستوى الأداء أو الإدارة واختيار الأفضل، الائتلاف مؤسستكم، وسنعمل على أن ينبثق من الداخل السوري بصدق: - بكل آماله ومعاناته وتوجهاته وسقفه".

ولفت إلى أن الائتلاف يمتلك اعتراف أكثر من مئة دولة وهذه شرعية دولية عظيمة مُنحنا إياها بفضل تضحيات ودماء السوريين ولكن الشرعية الحقيقية التي نسعى إليها هي شرعية الشارع السوري.

وتابع رئيس الائتلاف قوله: "عندما تتحقق ثنائية الأداء – الشرعية، فإن ذلك سينعكس بقوة على أداء باقي المؤسسات ولاسيما الحكومة المؤقتة التي يجب أن تكون البديل الحقيقي لحكومة نظام الإجرام الذي انهار، وبأن تكون الشريك الحقيقي لشعبنا وحلفاء ثورتنا في بناء نموذج جيد للإدارة المدنية الناجحة".

وقال العبدة: "وضعنا برامج وخطط عمل واضحة هدفها: الإصلاح الداخلي للائتلاف ليكون قادراً على الأداء والخطاب الذي تتطلعون إليه، وبناء الشرعية الحقيقية التي ستجعلنا قادرين على اتخاذ القرارات الصعبة والثبات على المبادئ".

وفي السياق، أجرى وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قبل ظهر اليوم، زيارة لمعبر الراعي بريف حلب خلال جولة تفقدية على الدوائر والمؤسسات في المناطق المحررة، لتقييم نتائج الأعمال والوقوف على أهم المجريات في مختلف القطاعات الخدمية، وإمكانية تنميتها وتحسينها على نحو أفضل، مع بدء التشكيلة الجديدة للحكومة السورية المؤقتة.

وضم الوفد الهيئة الرئاسية الجديدة للائتلاف الوطني، وعلى رأسها رئيس الائتلاف الوطني أنس العبدة، ونائبا الرئيس عقاب يحيى، وديما موسى، إضافة إلى الأمين العام للائتلاف عبد الباسط عبد اللطيف، و "عبد الرحمن مصطفى" المكلف بتشكيل الحكومة المؤقتة.

وقال مدير معبر الراعي، نضال عثمان، إن سوية العمل ومستوى الخدمات التي يقدمها المعبر منذ تاريخ إنشائه في تطور مستمر، متحدثاً عن رغبة إدارة المعبر بإحداث ساحات ومبانٍ جديدة، منها مبنى الإدارة ومبنى للهجرة.

وأضاف عثمان "قبل افتتاح المعبر رسمياً كان متاحاً للسيارات الإغاثية والمساعدات اللوجستية للمنظمات والمجالس المحلية وبعد هذا التاريخ تم السماح بدخول السيارات التجارية".

وأردف عثمان أنه "بعد السماح بدخول السيارات التجارية التركية لداخل الأراضي السورية لأول مرة، صار بمقدور الشاحنات التركية تفريغ حمولتها بمناطق درع الفرات وغصن الزيتون بأريحية كاملة".

وأوضح عثمان أن المعبر بأول الفترة كان يسمح فقط بمرور حوالي 40 سيارة تجارية، ومن ثم ارتفع العدد إلى 150 سيارة تجارية باليوم، واستأنف عثمان أنه بعد افتتاح المعبر الجديد في الجانب التركي، وضبط وتنظيم العمل زاد دخول الشاحنات الخاصة بالمساعدات وانخفض عدد السيارات التجارية.

وذكر عثمان بخصوص قدرة المعبر واستيعابه "قمنا بإنشاء ساحة لتفريغ البضائع بمساحة 16 دونماً، حيث من قبل كانت غير مؤهلة لاستيعاب المزيد من الشاحنات، وكانت السيارات ضمن درع الفرات وكانت تأتي السيارات وتفرغ حمولتها ولا يوجد فرص عمل، وبعد إنشاء الساحة زاد النشاط التجاري كما ساهم بتوفير فرص العمل للأهالي في تلك المنطقة".

وكان معبر الراعي التابع لمنطقة الباب بمحافظة حلب، قد تم افتتاحه رسمياً بتاريخ 16/12/2017 وأعيد فتح المعبر أمام العربات التجارية بعد الانتهاء من أعمال النقل والتوسيع، وهو حالياً المعبر الثالث مِن جهة محافظة حلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة