الائتلاف يعلن القبول بـ”الهدنة”.. ويطالب بآليات مراقبة بعيدة عم روسيا و مع التأكيد على حق الجيش الحر في الرد على الخروقات

12.أيلول.2016

متعلقات

أبدى الائتلاف الوطني استعداده للسعي في سبيل انجاح الهدنة التي قررتها الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا في سوريا ، اعتباراً من مساء اليوم، مطالباً بوجود آليات مراقبة للخروقات بعيدة عن الطرف الروسي .

و أكد الائتلاف في بيان طادر عنه ، أن إدخال المساعدات الغذائية والطبية للمدن والأحياء المحاصرة، مثل حلب وحي الوعر في حمص والمعضمية ومضايا والغوطة الشرقية، دون قيود أو تدخل من النظام والميليشيات الإرهابية التابعة له، ينبغي أن يكون مقدمة لإنهاء الحصار بشكل كامل، نظراً لأنه من جرائم الحرب المنافية للقانون الدولي الإنساني والميثاق الدولي لحقوق الإنسان.

و أوضح البيان  أن إقرار الهدنة يقتضي الوقف الفوري والكامل للجوء النظام وحلفائه لاستخدام أساليب قسرية وتهديدات عسكرية وأمنية لإرغام أهالي المناطق المحاصرة، على الهجرة إلى مناطق أخرى، ويجب على الدول الموقعة على الاتفاق والأمم المتحدة تقديم ضمانات واضحة لوقف ذلك، والسماح بعودة المهجرين الطوعية، ووقف عمليات سلب الأراضي والعقارات من مالكيها، ونهب المنازل وتفريغها، كما حصل من فاجعة إنسانية في داريا المحتلة.

و شدد الائتلاف على أن  نجاح الاتفاق يتطلب ضرورة توفر آليات مراقبة واضحة لتثبيت الخروقات والجهات التي قامت بها، وتشرف عليها جهات محايدة لا تشمل الطرف الروسي الذي يقوم بعمليات القصف أو يوفر الغطاء لها، ولا يمكن اعتباره طرفاً ذَا مصداقية، مستشهداً بأن العدو الروسي خلال عام كامل من عدوانه على الشعب السوري لم يعترف لمرة واحدة باستهداف مدنيين رغم أنهم يشكلون ٩٠٪ من ضحاياه وهم بالآلاف.

و رأي الائتلاف  أن افتقار الاتفاق لنظام عقوبات واضح ومحدد في حال خرق الهدنة أو عرقلة المساعدات، ودور مجلس الأمن في ذلك، سيشكل محفزاً للنظام وحلفائه والميليشيات الإرهابية التابعة له، لتكرار انتهاكاتهم السابقة وإفشال الجهد الجديد كما حصل في هدنة شباط/فبراير ٢٠١٦، عندما حَمَت روسيا النظام من أي عقوبات رادعة.

و أكد البيان أن الجيش السوري الحر وفصائل الثورة، ستتعامل بإيجابية مع الهدنة، مشيراً إلى أنها في الوقت ذاته تملك حق الدفاع عن الشعب والثورة في حال قيام النظام وحلفائه والميليشيات الإرهابية بأي عدوان جوي أو بري، أو محاولة احتلال أراض، أو السعي لفرض الحصار أو التهجير القسري للسكان، وستعتبرها أعمالاً عدائية مناقضة للاتفاق والهدنة، تستوجب رداً وفق ما تقرره القيادة العسكرية للجيش الحر.

وجدد الائتلاف الوطني رفضه الإرهاب بكل أشكاله، داعياً إلى اعتبار الميليشيات الطائفية التي جلبها النظام، ومنها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الارهابي ولواء أبو الفضل العباس ولواء فاطميون وزينبيون وتنظيم النجباء منظمات إرهابية عابرة للحدود، سبق لها أن ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قتل فيها مدنيون في سورية ومن رعايا دول عدة، مؤكداً عدم جواز توفير غطاء سياسي أو قانوني لها، أو دعمها والتعاون معها عسكرياً.
و أكد الائتلاف أن المسعى الإيجابي لإنجاح الهدنة، ويقتضي الالتزام بتوفير الحماية الكاملة للمدنيين السوريين من أي هجمات أو اعتداءات يتم القيام بها من طرف روسيا وإيران والنظام، وما يسببه ذلك من ضحايا وخسائر بشرية ومادية.
الهدنة تقوم على أساس وقف اطلاق للنار تجريبي مدة ٤٨ ساعة و بعدها يكرر لمرتين ، ويتحول لنهائي بعد سبعة أيام ، ليتم بعدها التنسيق التام بين أمريكا و روسيا في قتال تنظيم الدولة و جبهة فتح الشام، دون أي اشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند الاسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة