الائتلاف يقوم بحملة اتصالات دولية و يطالب بتحويل مرتكبي جريمة الكيماوي إلى المحكمة الجنائية الدولية

05.نيسان.2017

متعلقات

طالب نائب رئيس الائتلاف الوطني عبد الحكيم بشار، بإحالة مرتكبي جريمة استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون بمحافظة إدلب إلى محكمة الجنايات الدولية ،  مشدداً على أنه لو تم التوصل إلى انتقال سياسي في سوريا لما حدثت مثل هذه الجرائم.

وقال نائب رئيس الائتلاف الوطني عبد الحكيم بشار خلال مؤتمر صحافي عقده في إسطنبول ظهر اليوم، إن "ما جرى في خان شيخون، أمس الثلاثاء، يجب أن يدفع المجتمع الدولي إلى تغيير طريقة تعامله مع النظام"، مطالباً الإدارة الأميركية الجديدة بشكل خاص باتباع سياسة حازمة إزاء النظام، بعد السياسة الضعيفة التي اتبعتها الإدارة السابقة وشجعت النظام على التمادي في جرائمه.

كما طالب بشار بإدراج نظام الأسد على قائمة مجرمي الحرب، وإصدار قرار من مجلس الأمن يحاسب المنفذين ومصدري الأوامر والداعمين لعمليات القصف في خان شيخون، فضلاً عن إحالة القضية مع الحالات السابقة إلى محكمة الجنايات الدولية، معتبراً أن "أي تهاون سوف يشجع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم".

وعرض نائب رئيس الائتلاف صوراً تظهر أماكن القصف والدمار الذي أحدثه وصور الأطفال الذين قضوا نتيجة اختناقهم بالغازات السامة.

وتساءل بشار عن الفرق "بين إرهابي يفجر نفسه، وإرهابي يعطي أوامره بقصف المدنيين"، مؤكداً أن "جرائم النظام تفوق بكثير جرائم تنظيم داعش وكل المنظمات المصنفة إرهابية من جانب المجتمع الدولي".

وحول انعكاس ما جرى على العملية السياسية، قال بشار "نحن ندرك أن النظام لا يأبه بالحل السياسي، لكن ما جرى لا يتعلق بسورية فقط بل يضع المجتمع الدولي أمام تحد حقيقي، والحل السياسي يجب أن يفضي إلى رحيل الأسد وتحويله إلى محكمة الجنايات الدولية".

و عقد الأمين العام للائتلاف عبد الإله فهد، لقاءين منفصلين مع "هاف غاليري" رئيس فريق سورية في مكتب الشؤون الخارجية بلندن، والوفد المرافق له، كما التقى "جيل هاتشينغز" المسؤولة السياسية والخدمات الخارجية في مكتب سورية في الخارجية الأمريكية مساء أمس.

وطالب فهد بمحاسبة نظام بشار، وضمان عدم إفلاته من العقاب، مؤكداً على ضرورة تحقيق الانتقال السياسي في سورية، لافتاً إلى أنه "لو تم التوصل إلى الانتقال السياسي في سورية لما حدثت مثل تلك الجرائم".

وفِي إطار تقييم الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف، طالب فهد الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية بدعم العملية السياسية بشكل أكبر لإجبار النظام على تطبيق القرارات الدولية ولا سيما بيان جنيف والقرار 2254.

كما دعا الأمين العام لدعم مشاريع الحكومة السورية المؤقتة في المناطق المحررة، والتي من شأنها أن تقدم الخدمات الضرورية للسكان بما يوفر لهم الأمن والاستقرار، مشدداً على أن عملية "درع الفرات" كانت في صميم محاربة الإرهاب.

و كان رئيس الائتلاف الوطني أنس العبدة قد أرسل بالأمس، مذكرات إلى 26 دولة ومنظمة دولية، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، شرح خلالها تداعيات الجريمة الإرهابية التي استخدم فيها نظام الأسد السلاح الكيماوي ضد المدنيين في مدينة خان شيخون بريف إدلب.

وأكد العبدة أن خان شيخون خالية من المظاهر المسلحة وتضم فقط مدنيين من سكان ونازحين، لافتاً إلى أن هذه الهجمات "تذكرنا بالمجزرة المروعة التي حدثت في آب/أغسطس من عام 2013 في الغوطة الشرقية وراح ضحيتها نحو 1400 مدني"، مؤكداً أن هذا الهجوم الإرهابي هو تحد صارخ للقرارات الدولية واتفاقيات حظر الأسلحة الكيماوية.

واعتبر العبدة أن الهجوم خرق لقرارات مجلس الأمن 2118، 2209، 2235، 2245، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول /ديسمبر الماضي.

وقال العبدة في رسالته إن "الأسد أصبحت لديه الجرأة لتكرار استخدام هذه الأسلحة، وذلك بسبب عدم وجود أي تحرك دولي ضده وغياب المحاسبة أيضاً".

وطالب رئيس الائتلاف باتخاذ إجراءات فورية ضمن جلسة الأمن المخصصة لبحث الموضوع، لضمان التحقيق في هذه الهجمة ومحاسبة المسؤولين عنها.

وشدد على أن الفشل في حماية المدنيين سوف ينشر الإحباط بين السوريين، كما أنه سوف يقوض العملية السياسية بشكل كامل، ويجعل من الصعب الوصول إلى حل سياسي أكثر من قبل، مشيراً إلى أن العدل والحرية وسورية جديدة هو ما يعيد إيمان السوريين بالمجتمع الدولي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة