الامم المتحدة تدعو تركيا لاستقبال مزيد من اللاجئين من سوريا

20.شباط.2020

ناشدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تركيا، الخميس، لاستقبال مزيد من اللاجئين مع فرار مئات آلاف المدنيين من هجوم قوات الأسد على ريفي إدلب وحلب.

وقال فيليبو غراندي رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيان "نحتاج إلى إنهاء القتال وطريق آمن للحفاظ على الأرواح"، وأضاف: "أناشد أيضًا الدول المجاورة، بما في ذلك تركيا، توسيع نطاق استقبال الواصلين، حتى يتمكن من هم أكثر عرضة للخطر من الوصول إلى بر الأمان".

وكانت تركيا قالت إنها غير مستعدة لفتح حدودها أمام موجة جديدة من اللاجئين، علما أنها تستقبل 3,6 مليون لاجئ من سوريا.

وقال غراندي إن هناك "استنزافاً لقدرات" الدول المجاورة و"الدعم الشعبي" لديها وطلب المزيد من الدعم الدولي للحكومات التي تستقبل لاجئين.

وكان فريق منسقو استجابة سوريا لفت في بيان قبل أيام، إلى أن آلاف الأسر السورية شمال سوريا تواجه فصل الشتاء بعواصفه وصقيعه وسط الفقر والعوز، وفيما تتدنى درجات الحرارة وإمكانية وصولها إلى 6 درجة تحت الصفر، تعيش الكثير من الأسر النازحة في الخيام والمباني غير المكتملة والمجهّزة، وهم عاجزون عن توفير أبسط سبل الدفء.

وأكد البيان أن هناك الآلاف من المدنيين يستقبلون الشتاء هذا العام لأول مرة بعيداً عن ديارهم بعد أن أُجبِروا على الفرار من العمليات العسكرية في شمال غرب سوريا، مشيرا إلى أن أعداد النازحين ارتفعت منذ 16 يناير إلى 80,922 عائلة (462,747 نسمة) وبذلك وصل عدد النازحين داخلياً منذ تشرين الثاني 2019 وحتى تاريخ اليوم إلى 845,213 نسمة. وقال غراندي إن 80 في المئة من النازحين نساء وأطفال وشدد على أهمية توفير ممر آمن لإيصال المساعدات الإنسانية إليهم.

وأوضح غراندي أن لدى المفوضية مخزونات في المنطقة لتلبية الاحتياجات العاجلة لما يصل إلى 2,1 مليون شخص، بما في ذلك خيام لإيواء 400 ألف شخص، مشيرًا إلى أن عدد المدنيين في المحافظة يقدر بنحو أربعة ملايين.

وقال غراندي "لا يمكن أن يدفع آلاف الأبرياء ثمن انقسام المجتمع الدولي الذي سيكون عجزه عن إيجاد حل لهذه الأزمة وصمة عار خطيرة على ضميرنا الجماعي الدولي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة