طباعة

"الانتقام للشام" حملة عالمية أطلقتها داعش انتقاماً لانهيار دولة "الخلافة" في سوريا

15.نيسان.2019

بدأ تنظيم داعش حملة عالمية سماها "الانتقام للشام"، وبعث برسائل إلى فروع ما سماه "الولايات الإسلامية" في مختلف أنحاء العالم، يدفعهم لشن هجمات إرهابية انتقاماً لما حل بدولة الخلافة المزعومة من انهيار في سوريا، في وقت حذر محللون لمرات عدة من أن خطر التنظيم لم ينته مع انتهاء مناطق سيطرته بسوريا.

وقال تقرير أميركي نشرته، أمس الأحد، صحيفة «ديفنس نيوز» (أخبار الدفاع) التي تصدر في واشنطن، ولها علاقات قوية مع كبار المسؤولين في البنتاغون، إنه في الثامن من أبريل (نيسان)، أعلن تنظيم «داعش» رسمياً بداية ما سماه «حملة الانتقام لمقاطعة الشام المباركة»، وأن هجمات من قبل فروعها في جميع أنحاء العالم قد بدأت.

وقال التقرير: «يبدو أن (الانتقام للشام) هو مزيج من حملة منسقة، إلى جانب الدعايات الانتهازية للهجمات التي كانت ستنفذ على أي حال، وذلك في محاولة لإعادة تأكيد قدرات المجموعة بعد سقوط ما يسمى بالخلافة المعلنة ذاتياً».

وأضاف التقرير أنه لم يصدر عن «داعش» أي بيان حول الحملة غير المطالبة بهجمات باسمها. لكن، يشير اسم «الانتقام للشام» إلى أنها بدأت مع نية تنفيذ هجمات انتقامية لفقدان أراضي سيطرة التنظيم في العراق وسوريا.

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» أعلنت، رسمياً، الهزيمة الكاملة لـ«داعش» في 23 من الشهر الماضي، بعد الاستيلاء على آخر معاقل «داعش» الباغوز في شرق سوريا.

وأوضح التقرير: «رغم أن الحملة تحمل اسم (الانتقام للشام)، فإن لها أبعاداً عالمية. وتم، فعلاً، شن هجمات حول العالم»، مشيراً إلى هجمات في سوريا والعراق وأفغانستان والنيجر ونيجيريا وليبيا وروسيا. وأنه بين 8 و10 أبريل، صدر 14 بياناً لهجمات في العراق، و10 بيانات لهجمات في سوريا.

ومؤخراً، أصدر «داعش» بيانات عن الهجمات تحت راية هذه الحملة في معظم «الولايات الخارجية»: ثلاثة في كل من غرب أفريقيا، وسيناء، واثنتان في كل من الصومال وإقليم خراسان (في أفغانستان)، وليبيا، وهجوم واحد في القوقاز (في جنوب روسيا)، في وقت لفت التقرير إلى إن «الولايات» الوحيدة التي لم تصدر بيانات عن هجمات فيها هي في اليمن وشرق آسيا.

وأشار التقرير إلى أنه: «حتى الآن، تم تأكيد جميع الهجمات التي تم الإعلان عنها من خلال تصريحات على قناة (ناشر) الرسمية لـ(داعش)، لكن، لم يذكر أي من البيانات القصيرة شعار (الانتقام للشام).

ونشرت، أيضاً، معلومات عن هذه الهجمات في صحيفة (إيماج) الإلكترونية التي تصدرها (داعش)، ووصف التقرير «إيماج»، بأنها «وكالة أنباء مستقلة ظاهرياً، لكن في الواقع يديرها (داعش) مباشرة». (الشرق الأوسط)

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير