"البحرة"... لا حل قبل تغيير موازين القوى

13.كانون1.2014

وضع رئيس الإئتلاف الوطني السوري هادي البحرة الشرط الأساسي لبدأ التفكير بالحل السياسي ، و المتمثل بإيجاد الظروف لتغيير ميزان القوى على الأرض .
و أضاف البحرة في كلمة له في إجتماع مجلس المنظمة الأممية الاشتراكية في جنيف أن الشرط المطلوب غير متوافر لعدة أسباب أهمها الحملة العسكرية الجوية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في سورية .
وأردف البحرة" إن الضربات الجوية في شكلها الحالي والتي ينفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة تساهم في تقوية نظام الأسد وإضعاف الفصائل المعتدلة وتدفع الكثيرين للانضمام إلى الجماعات المتطرفة، وخصوصاً المقاتلين الأجانب القادمين من خارج سورية. كما أن الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" ليست كافية للوصول إلى حل، لذلك علينا اعتماد نهج شامل يهزم هذا التنظيم عسكرياً ويجتث أسباب التطرف "ألا وهو نظام الأسد" ويسمح بوصول حكومة معتدلة تضمن عدم ظهور التطرف من جديد. ويجب متابعة هذه العناصر بشكل متواز وليس بشكل متسلسل، وأي شيء آخر سوف يزيد الوضع في سورية سوءاً وسوف يفاقم التهديد الذي يشكله على الأمن والسلام الدوليين".
هذا وأكد البحرة أن الائتلاف يسعى لإقناع الدول بضرورة" زيادة الدعم العملي للمعتدلين في سورية من خلال دعم قواتنا على الأرض والحكومة المؤقتة. إضافة للتنسيق مع قواتنا المسلحة على الأرض، فالضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" لا تحقق التأثير المطلوب، وأحد أسباب ذلك هو عدم التنسيق مع قواتنا التي تقاتل على الأرض، فالسوريون أدرى بتضاريس بلادهم وبالمجتمعات المحلية وهم الخط الأول في مواجهة التطرف ولذلك هم بحاجة إلى الدعم وللاستفادة من جهودهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة