البنتاغون: استهدفنا مواقع استخدام الكيماوي في سوريا.. ولم ننسق مع روسيا

14.نيسان.2018
صورة من العاصمة دمشق
صورة من العاصمة دمشق

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" النقاب عن الأهداف التي تم قصفها مع بدء العملية العسكرية الأمريكية البريطانية الفرنسية المحدودة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لم يتم التنسيق مع روسيا أو التواصل مع موسكو لإبلاغها عن بدء العملية العسكرية ضد نظام الأسد.

وقالت الوزارة "هذه الموجة من العمليات انتهت .. وإلى الآن ليس لدينا أي غارات أخرى"، مشيرة إلى أنه "استمرار العمليات يعتمد على الأسد إن كان سيتوقف عن استخدام السلاح الكيميائي .. وحلفاؤنا مستعدون للاستمرار في هذه العملية حتى وقف استخدام السلاح الكيميائي".

وأشارت وزارة الدفاع إلى أنه تم استهداف ثلاثة أماكن، مركز البحوث في دمشق، وموقعاً للأسلحة الكيميائية قرب حمص ومواقع تخزن فيها مواد أولية لصناعة أسلحة كيميائية، موضحة أن "الغارات تهدف إلى وقف استخدام السلاح الكيميائي".

وذكر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن فرنسا وبريطانيا وأمريكا قررت تدمير البنية التحتية للسلاح الكيميائي للنظام السوري، "وقد استهدفنا مواقع من أجل وقف القتل ضد المدنيين .. فقد حان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية السورية بدعم عملية جنيف. النظام السوري تحدى المعايير الدولية لقتل النساء والأطفال".

أكدت مصادر عسكرية لـ شام أن الضربات العسكرية التي نفذها تحالف الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا ضد نظام الأسد كانت محدودة، أخلاها النظام من المعدات العسكرية والخبراء قبل أيام خلال فترة التهديدات التي كللت اليوم بالتنفيذ.

وذكر المصدر أن الغارات الجوية والصواريخ الموجهة استهدفت مواقع رئيسية للنظام في البحوث العلمية في برزة قرب دمشق ومطار المزة واللواء 41 قوات خاصة ومواقع قرب الرحيبة بالقلمون الشرقي، ومستودعات عسكرية في حمص، لافتاً إلى ان هذه المواقع كان النظام يتوقع استهدافها على قائمة الأهداف الامريكية وقام بإخلائها.

وسبق الضربات الجوية والصاروخية حراك كبير للنظام في غالبية المطارات والمواقع والفرق العسكرية، قام على إثرها بإعادة تموضع ونقل ترسانته العسكرية الجوية واللوجستية إلى قواعد روسية منها حميميم ومواقع أخرى ضمن معسكرات ثانوية لتجنيب وقوع أضرار كبيرة في مواقعه مع إدراكه أن هناك ضربة جوية لامحال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة