طباعة

البنتاغون يخشى من إطلاق سراح 3200 معتقل "داعشي" في سجون "قسد" رداً على انسحاب القوات الأمريكية

22.كانون1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

متعلقات

قال مصدر في البنتاغون، أمس الجمعة، إن قلقاً كبيراً عم مبنى البنتاغون بعد أخبار بأن الأكراد حلفاء الولايات المتحدة في سوريا قد يطلقون سراح 3200 معتقل «داعشي» وأقربائهم، وذلك احتجاجاً على قرار الرئيس ترمب بسحب القوات الأميركية من سوريا.

ونقلت مصادر إخبارية، أول من أمس، تصريحات بأن «قوات سوريا الديمقراطية» التي تعتقل «الداعشيين» في شرق سوريا ستطلق سراحهم. وأن العدد يشمل 1100 من مقاتلي «داعش»، و2080 من أقاربهم، خصوصاً النساء والأطفال، بالإضافة إلى أرامل وأطفال أيتام قتل أزواجهن وآباؤهم.

وقال تلفزيون «سي إن إن» صباح أمس الجمعة، إن مصادر في البنتاغون أكدت زيادة القلق بسبب توقع إطلاق سراح «الداعشيين». وأضاف التلفزيون أن انقساماً قد يحدث وسط «قوات سوريا الديمقراطية»، حليفة واشنطن، وذلك لأن المقاتلين العرب والأكراد داخل هذه القوات قد تكون لهم أجندة مختلفة.

وأضافت القناة التلفزيونية أن القوات الأميركية كانت ضغطت على حلفائها الأكراد لضم آلاف من المقاتلين العرب إليها، حتى لا تكون المواجهة فقط بين الأكراد والعرب، خصوصاً مواجهة السنة في سوريا والعراق. وأن المقاتلين العرب صاروا يشكلون الآن نحو 40 في المائة من القوات حليفة الولايات المتحدة، التي يصل قوامها إلى 75 ألف مقاتل. وقالت القناة التلفزيونية إن تدريب المقاتلين العرب، وتقديم المشورة للقوات الحليفة، وتمويلها، وتزويدها، تم كله بخطط، وأسلحة، وأموال أميركية.

وجاءت تصريحات قلق البنتاغون من احتمال إطلاق سراح آلاف «الداعشيين» بعد تحذيرات سابقة بأن «داعش»، حقيقة، لم ينهزم بعد أن سقط «داعش» في الشهر الماضي.

واتفق عدد من الخبراء الأميركيين الذين عملوا، أو يعملون، في مجال الحرب ضد الإرهاب، على أن خطر تنظيم داعش لن ينتهي بنهاية دولة ما يسمى «الخلافة». وأشار هؤلاء الخبراء، في تقرير مشترك، إلى موجات مؤامرات وتفجيرات وعنف صارت تعم العالم تقريباً. وأن تنظيم داعش يبدو عازماً على نشر مزيد من الهلع والعنف، خصوصاً في دول أوروبية وفي الولايات المتحدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير