الحشد الشعبي يعبر الحدود

البوكمال مطمع ايران والنظام والتنظيم.. والمدنيين هم الضحية الكبرى

07.تشرين2.2017

واصل نظام الأسد، اليوم الثلاثاء، تقدمه في محافظة دير الزور شرق سوريا، للوصول إلى مدينة البوكمال، والمشاركة في المعارك هناك ضد تنظيم الدولة، بعد اعلانه عن سيطرته الكاملة على مدينة دير الزور الأسبوع الماضي، في الوقت الذي أعلن الحشد الشعبي عزمه على المشاركة في معارك البوكمال.

 

وقال مدير شبكة "فرات بوست"، "أحمد الرمضان"، إن "قوات إيرانية بدأت بتمهيد ناري كثيف براجمات الصواريخ، وغارات مستمرة للقاذفات الاستراتيجية الروسية على المدينة البوكمال وريفها خلفت عددا كبيرا من الضحايا المدنيين ومن الدمار الواسع"، مضيفاً أن هذا التقدم بتنسيق مباشر مع الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي العراقي، بعد الأخيرة عبرت الأخيرة الحدود.

 

وكثف الطيران الروسي قصفه الجوي لمدينة البوكمال وباديتها، في وقت تواصلت الاشتباكات العنيفة بين نظام الأسد المدعمة بالميليشيات الشيعية وعناصر تنظيم الدولة على محاور في بادية البوكمال الجنوبية الغربية.

 

وبالتوازي مع معركة النظام ضد تنظيم الدولة، تتواصل معركة قوات سوريا الديمقراطية ضد التنظيم، وسيطرت على على 4 قرى جديدة، يوم أمس، بعد المجزرة التي ارتكبها تنظيم الدولة ضد المدنيين، نهاية الأسبوع الماضي، بحسب المركز الإعلامي لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

 

ويعاني المدنيون في محافظة دير الزور، من أوضاع انسانية مزرية، وطالب مسؤول في مجلس دير الزور المدني، التابع للمعارضة السورية، أمس الاثنين، الهلال الأحمر السوري والمنظمات الدولية حماية المدنيين العالقين في حويجة كاطع، شمال غربي مدينة دير الزور.

 

وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية، "قامت قوات النظام السوري الاثنين باستخدام مكبرات الصوت في سيارات تابعة للهلال الأحمر السوري لتوجيه إنذار نهائي لكل الموجودين في حويجة كاطع بتسليم أنفسهم خلال ساعات أو سيردم الحويجة بهم"

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة