البيت الأبيض: لدينا "ثقة عالية جدًا" بأن نظام الأسد هو المسؤول عن الهجوم الكيميائي على مدينة دوما

14.نيسان.2018

أعلن البيت الأبيض، مساء أمس الجمعة، عن وجود "ثقة عالية جدًا" لدى واشنطن، بأن نظام الأسد هو المسؤول عن الهجوم الكيميائي على مدينة دوما، بغوطة دمشق الشرقية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في مؤتمر صحفي، إن واشنطن تحمّل أيضًا روسيا المسؤولية، لفشلها في منع حدوث هجمات بالأسلحة الكيميائية".

وأشارت "ساندرز"، إلى أن الرئيس دونالد ترامب، وعدداً من مسؤولي إدارته "يواصلون عقد اجتماعات وإجراء محادثات، على مستويات جدية جدًا"، لمناقشة الردّ على استخدام تلك الأسلحة في سوريا.

ولفتت إلى أن ترامب، تحدث مجددًا الجمعة، مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في ذلك الشأن.

من جانب آخر، قالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي، إن "واشنطن لديها أدلة تثبت أن النظام السوري وراء الهجوم" في دوما.

وأضافت أن "الولايات المتحدة تعرف أنه تم استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، لكن تحديدًا نوع المادة أو الخليط الذي استخدم في الهجوم هو ما تحاول الآن معرفته".

وأشارت إلى أن "بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستصل السبت، إلى سوريا لجمع المعلومات وتحديد نوع المادة التي استخدمت".

وتابعت بالقول إن "بلادها تواصل جمع المعلومات وتقييمها".

ومنذ هجوم دوما الذي شنه نظام الأسد، وأسفر عن استشهاد عشرات المدنيين وإصابة المئات بحالات اختناق في 7 أبريل/نيسان الجاري (السبت الماضي)، والذي يتهم النظام السوري بتنفيذه، يتصاعد التوتر بين موسكو وعواصم غربية، على رأسها واشنطن.

وتتوعد واشنطن بحشد الجهود للرد عسكريًا على نظام الأسد، محملة روسيا مسؤولية فشل اتباع الطرق الدبلوماسية، من خلال استخدامها حق النقض "الفيتو" لعرقلة أي قرارات لمجلس الأمن بشأن الهجوم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة