التأكيد على الحل السياسي ومحاربة الإرهاب .... أبرز تصريحات زعماء قمة إسطنبول بشأن سوريا

27.تشرين1.2018
اجتماع قمة اسطنبول
اجتماع قمة اسطنبول

انتهت مساء السبت قمة إسطنبول الرباعية حول سوريا، بين زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا، والتي انعقدت في قصر وحيد الدين برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان، استمرت ساعتين و45 دقيقة.

وتناول الزعماء خلال القمة، آخر المستجدات الميدانية في سوريا وخاصة في محافظة إدلب، إضافة إلى مسيرة الحل السياسي للأزمة، أكد المشاركون في البيان الختامي تعهداتهم حيال سيادة واستقلال ووحدة أراضي سويا، وركزوا على أهمية وقف إطلاق نار شامل في سوريا ومواصلة مكافحة الإرهاب.

وقال الرئيس التركي أردوغان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد انتهاء القمة، إن القمة تهدف لحقن الدماء ووقف إطلاق النار والدفع بالعملية السياسية للأزمة السورية، وأنهم أكدوا على ضرورة مكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات، وضرورة حقن الدماء ووقف الانتهاكات في سوريا.

وأضاف "هدفنا تحقيق وقف اطلاق نار تام في سوريا وترسيخه ووقف نزيف الدماء بأسرع وقت، مشدداً على ضرورة القضاء على كافة أشكال الإرهاب، وضرورة ضمان قدرة السوريين على العودة لبلادهم بشكل طوعي برعاية الأمم المتحدة، داعياً المجتمع الدولي لتقديم الدعم للشعب السوري، وتابع "تناولنا سبل الوصول إلى حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتحقيق الاستقرار في البلاد".

وأوضح الرئيس التركي "بحثنا في القمة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم واتفقنا على أن عملية العودة يجب أن تتماشي مع القانون الدولي على أساس طوعي وآمن وبالتعاون مع الأمم المتحدة".

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا توافق على كافة مقترحات الحل السلمي في سوريا، مشدداً على ضرورة الحوار السوري في أقرب وقت، كما أكد على ضرورة النظر في نتائج قمة سوتشي بشأن إدلب"، معتبراً أن الحل بسوريا لا يمكن أن يكون إلا سياسيا.

من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : قمة إسطنبول بشأن سوريا كانت مثمرة بالدرجة المطلوبة، مؤكداً على ضرورة احترام حقوق الإنسان في سوريا، لافتاً إلى أنهم أكدوا على رغبتهم في جهود مستدامة تبذل في إدلب من أجل الالتزام بوقف إطلاق النار، معتبراً أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية في سوريا لن يكون مقبولا.

واعتبر ماكرون أن استيلاء قوات النظام على مناطق في سوريا لا يعني ضمان الأمن فيها، مشيراً إلى ضرورة إيجاد حل سلمي شامل ودائم للأزمة السورية، ومشدداً على أن الشعب السوري له الحق في تقرير مصيره، آملاً بإنهاء مسألة الدستور السوري نهاية العام الحالي.

وقال ماكرون: "يجب جعل ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم أولوية كبرى، وأشار إلى أن اتفاق ادلب منع موجات نزوح جديده في سوريا.

وختمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالتأكيد على أن المجتمعون اتفقوا على جعل الهدنة في إدلب مستقرة ومستدامة، وأنهم ركزوا على دعم عملية سياسية في سوريا تنتهي بانتخابات حرة لا تستثني أحدا، والاتفاق على تشكيل لجنة الدستور السوري قبل نهاية العام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة